رفض كارلو أنشيلوتي عرضًا لتولي تدريب منتخب إيطاليا، مفضلًا الاستمرار في قيادة البرازيل رغم الخروج المبكر لراقصي السامبا من كأس العالم 2026.
وأكد باولو مالديني، المدير الفني الجديد للاتحاد الإيطالي، أن مسؤولي الآتزوري تواصلوا مع أنشيلوتي لمعرفة موقفه من العودة إلى بلاده، لكن المدرب المخضرم اعتذر عن عدم قبول المهمة وتمسك بعقده مع الاتحاد البرازيلي الممتد حتى مونديال 2030.
ولم يحقق أنشيلوتي النجاح المنتظر في ظهوره الأول بكأس العالم مع البرازيل، إذ ودع البطولة من دور الـ16 بعد الخسارة أمام النرويج بنتيجة 2-1، ليسجل المنتخب أسوأ مشاركاته منذ نسخة 1990 ويفشل في بلوغ ربع النهائي للمرة الأولى منذ 36 عامًا.
وبعد إغلاق باب أنشيلوتي، نقل الاتحاد الإيطالي تركيزه إلى بيب جوارديولا، الذي يتصدر قائمة المرشحين لقيادة مشروع إنقاذ المنتخب عقب الغياب عن كأس العالم للمرة الثالثة تواليًا.
وسافر مالديني ومستشاره ليوناردو إلى برشلونة للاجتماع مع «الفيلسوف»، وعرضا عليه دورًا يتجاوز تدريب المنتخب الأول، يشمل بناء شبكة من المساعدين والكشافين والمشاركة في اختيار مدرب منتخب تحت 21 عامًا وتوحيد فلسفة اللعب في مختلف الفئات السنية.
وتبقى المطالب المالية عقبة كبيرة أمام إتمام الاتفاق، بعدما ذكرت تقارير إيطالية أن جوارديولا يريد الحصول على 20 مليون يورو سنويًا، بينما يستعد الاتحاد لكسر سقفه المعتاد والوصول بعرضه إلى 10 ملايين، وهو رقم يتجاوز قدراته المعتادة كثيرًا لكنه لا يزال نصف الراتب المطلوب.
ولا تتعلق شكوك جوارديولا بالأموال فقط، إذ يرغب مدرب مانشستر سيتي السابق في الابتعاد عن التدريب وقضاء فترة راحة مع عائلته، ما يجعل احتمالية رفضه للمشروع الإيطالي قائمة رغم الصلاحيات الواسعة المعروضة عليه.
ويبرز أندريا بيرلو بوصفه الخيار المفضل لمالديني وليوناردو في حال تعثر المفاوضات، بينما يدعم رئيس الاتحاد جيوفاني مالاغو عودة روبرتو مانشيني، في الوقت الذي تضغط فيه أندية الدوري الإيطالي من أجل منح المهمة إلى أنطونيو كونتي.



