خضع لاعبو برشلونة إلى الفحوصات الطبية اللازمة في مقر النادي الكتالوني، وكان من ضمن الحاضرين الثنائي فرينكي دي يونج ورونالد أراوخو، علمًا بأنهما لن يشاركا في التدريبات الجماعية الآن بسبب مشاركتهما في كأس العالم 2026.
وودع دي يونج المونديال من دور الـ 32 بعد هزيمة هولندا من المغرب بركلات الترجيح، أما أراوخو فخرج مبكرًا من دور المجموعات بعد احتلال أوروجواي المركز الثالث في مجموعة إسبانيا والرأس الأخضر والسعودية.
وبحسب ما ذكرته صحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن الأنباء ليست سارة على الإطلاق فيما يخص دي يونج، الذي يعاني من إصابة في الركبة قد تبعده عن الملاعب لفترة طويلة.
وأشار التقرير إلى أن اللاعب الهولندي سيخضع لفحوصات إضافية خلال الأيام المقبلة لتحديد طبيعة الإصابة بدقة، إلا أن الأجواء داخل النادي الكتالوني تشي بـ”قلق بالغ”، حيث تخشى الإدارة أن تكون الإصابة أخطر مما بدا في البداية، مع تكهنات بغيابه لمدة قد تصل إلى أربعة أشهر كاملة.
وتُعد هذه الإصابة المحتملة استمراراً لموسم صعب بدنياً بالنسبة لدي يونج، الذي غاب أصلاً عن جزء كبير من الموسم الماضي بسبب إصابة في الكاحل، ليجد نفسه الآن مهدداً بفترة غياب جديدة قد تعرقل انطلاقته مع الفريق في المرحلة المقبلة.
وربما إن تأكد الغياب الطويل لدي يونج، سيضطر برشلونة إلى دخول سوق الانتقالات الصيفية بحثًا عن لاعب وسط ملعب جديد، بعد أن كانت أولويته الحالية التعاقد مع مهاجم جديد.



