يسود التفاؤل جنبات منتخب إنجلترا بشأن ديكلان رايس وإمكانية لحاقه بمباراة الأرجنتين في نصف نهائي كأس العالم 2026، وإن كان الأمر في اللحظة الراهنة يحتاج إلى ما أسمته وسائل الإعلام البريطانية “معجزة طبية”.
وكان رايس، الذي عانى من فيروس معوي في الفترة التي سبقت الفوز على النرويج في ربع النهائي يوم السبت الماضي في ميامي، قد جرى استبداله بين شوطي تلك المباراة.
واعترف المدرب الألماني توماس توخيل لاحقاً بأن رايس أمضى ثلاثة أيام طريح الفراش قبل المباراة، التي فازت بها إنجلترا 2-1 بعد الوقت الإضافي.
ومن المفهوم أن رايس لم يتعافَ بعد بشكل كامل من الوعكة الصحية التي أصيب بها في المكسيك، حيث فازت إنجلترا على المنتخب المكسيكي المستضيف المشارك 3-2 في دور الـ16، لكن حالته تحسّنت بشكل ملحوظ خلال الـ48 ساعة الماضية.
وفي ظل الوضع الحالي، هناك أمل متزايد في أن يكون رايس جاهزاً بما يكفي للمشاركة أساسياً في أتلانتا، ولكن نظراً لخطورة الوعكة الصحية، فإن الطاقم الطبي الإنجليزي سيتخذ قراراً متأخراً بشأن جاهزيته للمشاركة.
ولا تقتصر معاناة رايس على الوعكة الصحية الأخيرة، إذ يعاني منذ عدة أشهر من مشكلة عصبية تؤثر على أسفل الظهر والعضلة الخلفية للفخذ، وهي إصابة يراقبها الجهاز الطبي باستمرار.
يذكر أن رايس، صاحب الـ78 مشاركة دولية، شارك أساسياً في كل مباريات إنجلترا بكأس العالم حتى الآن باستثناء مباراة واحدة، إذ غاب عن الفوز 2-0 على بنما في دور المجموعات بسبب انتكاسة إصابة.



