تلقى منتخب إنجلترا ضربة موجعة بعدما فرضت اللجنة التأديبية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عقوبة الإيقاف لمباراتين بحق المدافع جاريل كوانساه، إثر طرده في المباراة الماضية أمام المكسيك.
وكان كوانساه قد تعرض للطرد في الدقيقة 54 من عمر المباراة التي انتهت بفوز “الأسود الثلاثة” بنتيجة (3-2)، وذلك بعد تدخل عنيف وقوي على اللاعب خيسوس غاياردو.
وصُنفت المخالفة على أنها “لعب عنيف وخطير”، مما دفع لجنة الانضباط بالفيفا لإضافة مباراة أخرى للعقوبة، إلى جانب الإيقاف التلقائي الإلزامي لمدد مباراة واحدة.
وبناءً على هذا القرار، سيغيب نجم نادي باير ليفربول الحالي وليفربول السابق البالغ من العمر 23 عاماً، عن مواجهة الدور ربع النهائي المرتقبة يوم السبت أمام النرويج، بالإضافة إلى مباراة الدور نصف النهائي المحتملة في حال تأهل إنجلترا، والتي قد يواجهون فيها الأرجنتين أو سويسرا.
ودرس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إمكانية استئناف العقوبة، إلا أن لوائح البطولة الحالية لا تتيح أي مسار قانوني للطعن على قرارات الإيقاف الناتجة عن اللعب العنيف.
وأثارت عقوبة كوانساه موجة عارمة من الجدل، حيث سلطت الضوء على غياب الاتساق والتناقض الصارخ في قرارات الفيفا، خاصة عند مقارنتها بمعاملة مهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوجون، الذي أُلغيت بطاقته الحمراء أمام البوسنة والهرسك وسُمح له بالمشاركة في مباراة بلجيكا بدور الـ 16.



