من ضمن المهام الموضوعة على كاهل جوزيه مورينيو في مستهل فترته الثانية مع ريال مدريد، اختيار قائد جديد للنادي الملكي، في خطوة قد تبدو ظاهريًا سهلة، ولكنها في واقع الأمر بغاية التعقيد.
ورحل داني كارفاخال عن الريال بنهاية عقده، ويفترض أن تؤول شارة القيادة إلى فيدي فالفيردي، أقدم لاعبي الميرينجي الحاليين، غير أن الوضع المعقد للنجم الأوروجوياني مؤخرًا أثار الشكوك حول إمكانية تغيير ذلك.
وترددت شائعات عبر الصحف الإسبانية أن رئيس الريال، فلورنتينو بيريز، ينوي تغيير طريقة اختيار القائد الجديد، لتكون باختيار اللاعبين كالمتعارف عليه في أغلب الأندية الأوروبية بدلًا من الأقدمية.
ولكن صحيفة “آس” كشفت أن جوزيه مورينيو استقر على استمرار القاعدة القديمة، وسيكون فالفيردي القائد الأول الجديد لريال مدريد، خاصةً وأن المدرب البرتغالي يؤمن بقدرته على إنهاء أزمات اللاعب وإعادته إلى مستواه المعهود.
يأمل المدرب أن تساعد هذه الثقة فالفيردي على تجاوز كل ما حدث وإعادته إلى الفريق بعد موسم حافل بالجدل.
وعند إقالة تشابي ألونسو، قيل أن فالفيردي من وقف خلف ذلك وقاد تمردًا ضد المدرب الباسكي، ثم أتت ذروة الأزمات عند شجاره العنيف مع أوريلين تشواميني.
ولم تتحسن الأمور عندما ذهب فالفيردي إلى منتخب أوروجواي، بل اتهم أيضًا بالتآمر ضد مارسيلو بيلسا والتسبب في المشاركة المتواضعة للغاية لبلاده في مونديال 2026.
وفي النهاية، يصمم مورينيو على استمرار فالفيردي ويرفض بتاتًا التفريط به، ويخطط لمنحه أدوارًا كبيرة لا تقتصر فقط على القيادة، بل أيضًا المشاركة باستمرار في مراكز مختلفة على مدار الموسم.



