دخل أيوب بوعدي تاريخ كأس العالم من أوسع الأبواب بعد مشاركته مع منتخب المغرب بشكلٍ أساسي في مباراة منتخب كندا بدور الـ 16 من مونديال 2026.
كان من الممكن أن يمثل بوعدي منتخب فرنسا، حيث لعب مع كافة منتخبات الفئات السنية للديوك، لكنه في النهاية اختار اللعب للمغرب لضمان مشاركته باستمرار.
وفرض بوعدي نفسه على تشكيلة المدرب محمد وهبي، حيث خاض مباراتي البرازيل وإسكتلندا في دور المجموعات، ومباراة هولندا في دور الـ 32، وأخيرًا كندا في ثمن النهائي.
وأصبح نجم ليل أول لاعب في تاريخ قارة أفريقيا يخوض 4 مباريات بصورة أساسية في كأس العالم قبل أن يبلغ من العمر 19 عامًا، في إنجاز تاريخي يعكس قدرات صاحب الـ 18 عامًا.
ولا يزال بوعدي يبحث عن هدفه الأول بقميص المغرب، بعد أن خاض إجمالًا 7 مباريات دولية منذ مارس الماضي وحتى الآن.
وكان المدير الفني للاتحاد الفرنسي لكرة القدم قد اعترف أن خسارة لاعب بحجم بوعدي كبيرة للغاية، وبرر ما حدث بصعوبة مشاركته أساسيًا فورًا في ظل اكتظاظ كتيبة ديديه ديشان بأهم لاعبي وسط الملعب حاليًا في العالم.



