كشفت صحيفة “ليكيب” كواليس الساعات الأخيرة لصبري اللموشي في تدريب منتخب تونس، فيما أسمته بـ “أسوأ يوم في مسيرة المدرب” بعد حالة من التخبط والإحباط عاشها بسبب قرارات الاتحاد التونسي لكرة القدم المتخبطة.
ومُني نسور قرطاج بهزيمة ثقيلة على يد السويد بخمسة أهداف لهدف، وبعدها ظهرت أنباء عن إقالة اللموشي، الذي لم يكترث كثيرًا وظهر بشكلٍ طبيعي في تدريبات الفريق ومارس مهام عمله دون أزمات.
وحسب التقرير الأخير فإن يوم الإقالة كان مليئًا بالفوضى وسوء التنظيم داخل معكسر تونس في مدينة مونتيري المكسيكية، كما أن اللموشي صُدم بقيام بعض الحاضرين في مقاعد كبار الشخصيات خلف دكة بدلاء تونس في مباراة السويد بإلقاء ألفاظ مهينة بحقه.
وتفاجأ اللموشي ببيان من الاتحاد التونسي على إنستجرام أعلن خلاله إقالته وتعيين منذر الكبير، قبل أن يقوم الاتحاد بمسح هذا البيان، علمًا بأنه حتى تلك اللحظة لم يكن قد تواصل مع المدرب وأبلغه بالإقالة من الأساس.
وتواصل 8 لاعبين من منتخب تونس مع اللموشي بعد ذلك وأبلغوه بدعمهم المطلق وأنهم سيغادروا المعسكر إن غادر، ولكن المثير للسخرية أن جميعهم لم يفعل عند الإعلان عن التعاقد مع هيرفي رينارد فيما بعد.
ودخل رئيس الاتحاد التونسي معز نصري على الخط أخيرًا قبل ساعات وأبلغ اللموشي بقرار رحيله، ثم أرسل له وثيقة إنهاء التعاقد داخل غرفته في الفندق بمساعدة الأمين العام للاتحاد وليد مرداسي، في تحركات وصفت بالعشوائية والمتخبطة بشدة.
المدرب صاحب الـ 54 عامًا تلقى نبأ وحيدًا جيدًا في النهاية، كان من اللاعب الفرنسي الشهير أندريه بيير جينياك والذي يُقيم في مدينة مونتيري، وتواصل مع اللموشي ومنحه الدعم اللازم ودعاه لقضاء الأمسية في منزله، في لفتة إنسانية خففت من وطأة يوم لن ينساه المدرب.


