أفادت تقارير صحفية تونسية أن الاتحاد التونسي لكرة القدم قرر إقالة المدرب صبري اللموشي بشكلٍ فوري وتعيين مدرب مؤقت يُكمل مسيرة نسور قرطاج في كأس العالم 2026.
وتأتي هذه الخطوة في أعقاب الهزيمة القاسية التي مُنيّت بها تونس على يد السويد بنتيجة 5-1 في افتتاح مشوارها بالمونديال في مدينة مونتيري المكسيكية.
هناك حالة من الغضب الشعبي الكبير تجاه اللموشي واللاعبين، كما أن عددًا من مسؤولي الاتحاد التونسي يرى أن استمرار المدرب الفرنسي يمهد الطريق لكارثة مدوية في المباراتين المتبقيتين أمام اليابان وهولندا.
وتجري في هذه الأثناء مباحثات بين مختلف الأطراف لاتخاذ قرار بشأن خليفة اللموشي، مع بعض الأفكار بأن يتولى مساعده وهبي الخزري، مَهمة تدريب تونس مؤقتًا في مباراتي اليابان وهولندا على أمل أن يصنع ذلك الفارق، وطُرح أيضًا اسم منذر الكبير.
وتولى اللموشي تدريب تونس في مارس الماضي خلفًا لسامي الطرابلسي الذي أقيل إثر الإخفاق الكبير في كأس أمم أفريقيا 2025 وتوديع المسابقة من دور الـ 16 على يد مالي.
كانت بداية اللموشي مقبولة في مارس بالفوز على هايتي 1-0 ثم التعادل مع كندا، ولكن منذ انطلاق معسكر الإعداد للمونديال وانهار كل شيء بالنسبة للمدرب البالغ من العمر 54 عامًا.
وخسرت تونس وديًا من النمسا 1-0، ثم تجرعت مرارة هزيمة ثقيلة وديًا أمام بلجيكا بخماسية نظيفة، قبل السقوط الكبير أمام السويد والذي يضع الآن مستقبل المدرب على المحك.



