أكد نايف أكرد على أن استبعاده من قائمة المغرب المشاركة في كأس العالم 2026 لم يكن بسبب الإصابة، وأن وضعه كان مختلفًا تمامًا عن ما حدث مع عبد الصمد الزلزولي.
وعانى أكرد من إصابة في العضلة الضامة خضع على إثرها لعملية جراحية في مارس الماضي، وعاد إلى المغرب في شهر مايو بإذن من ناديه مارسيليا في محاولة للتعافي قبل المونديال.
ولم يستطع قلب الدفاع خوض أي مباراة ودية قبل كأس العالم، ليُقرر في النهاية محمد وهبي استبعاده، في نفس وقت استبعاد عبد الصمد الزلزولي الذي أصيب خلال ودية النرويج.
وعلّق أكرد على استبعاده من المونديال قائلًا “لا يتعلق الأمر بانتكاسة جديدة. على العكس تمامًا، أشعر بتحسن مستمر يومًا بعد يوم، والإصابة أصبحت خلفي الآن”.
كما أضاف “رأينا، بالتشاور مع الجهاز الفني، أن مستواي الحالي لا يسمح لي بمساعدة المنتخب بالشكل الذي كنت أتمناه خلال مرحلة المجموعات”.
واستطرد “رغم كل الجهود التي بذلت خلال الأسابيع الماضية، اتضح أنني لن أكون جاهزًا بدنيًا بنسبة 100% مع بداية البطولة. لذلك جاء القرار بالاتفاق مع الجهاز الفني، بما يخدم مصلحة المنتخب والمنافسة”.
وسيعوض مدافع الفتح السعودي، مروان سعدان غياب أكرد في قائمة أسود الأطلس.
ويستهل المنتخب المغربي مشواره في كأس العالم بمواجهة قوية أمام البرازيل فجر الأحد ضمن منافسات المجموعة الثالثة، قبل أن يلتقي إسكتلندا في 20 يونيو، ثم هايتي في 25 من الشهر ذاته.



