قد يحرم مدرب ليفربول، آرني سلوت، محمد صلاح من “الرقصة الأخيرة” في ملعب أنفيلد، حيث يدرس الهولندي معاقبة “الملك المصري” بسبب رسالته الأخيرة.
وأعرب صلاح عن امتعاضه من الهزيمة أمام أستون فيلا برباعية، وهاجم بشكل مبطن سلوت، في تأكيد كبير على مدى انهيار العلاقة بينهما والقائم منذ شهر نوفمبر الماضي.
وأشارت صحيفة “ميرور” أن الأجواء العامة داخل ليفربول باتت متوترة للغاية، وسط تكهنات بوجود انشقاق داخل غرفة خلع الملابس تجاه المدرب سلوت.
وأثارت رسالة صلاح تكهنات أكثر بأن نصف الفريق ضد سلوت، وهو ما زاد غضب المدرب الهولندي، الذي يفكر جديًا في معاقبة اللاعب المصري على طريقته الخاصة.
ستكون مباراة برينتفورد يوم الأحد القادم هي الأخيرة لصلاح مع ليفربول، ويُنتظر أن يحظى بتوديع خرافي من الجماهير، لكن سلوت يخطط بشكل مبدئي لعدم إشراكه في المباراة.
وكان المتوقع أن يلعب صلاح بشكلٍ أساسي ثم يستبدل في الشوط الثاني كما جرت العادة في توديع الأساطير، بيد أن غضب سلوت قد يُغيِّر ذلك بشكل أو بآخر.
ولم يكن سلوت وحده الغاضب من صلاح، فأيضًا الصحف الإنجليزية هاجمت موقف صاحب الـ 34 عامًا، لا سيما وأنه طالب بضرورة لعب كرة هجومية في الموسم المقبل، بينما سيكون خارج أسوار أنفيلد.



