انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أسعار تذاكر مباريات كأس العالم 2026، معتبرًا أنها “غير منطقية” وأنه لن يدفع تلك الأرقام من أجل الحضور، فيما يُعد ضربة كبيرة لفيفا تُزيد من حجم الضغوطات على إدارة جياني إنفانتينو حول سياستها الاقتصادية في التعامل مع الجماهير بمونديال أمريكا وكندا والمكسيك.
أسعار التذاكر وصلت إلى 2 مليون دولار
وبلغت أسعار بعض التذاكر المعروضة في منصة إعادة البيع الرسمية التابعة لـ”فيفا” نحو مليوني دولار.
وبشكلٍ عام فمنذ الإعلان عن أسعار التذاكر الأساسية وهناك هجوم ضارٍ بحق فيفا، باعتبار أن أسعار هذه النسخة أضعاف أسعار تذاكر قطر 2022، وهو ما يُهدد امتلاء الملاعب في المونديال للمرة الأولى تاريخيًا.
وتتراوح أسعار تذاكر المباراة النهائية التي ستقام في يوليو بين 2030 و6370 دولارًا أمريكيًا، أي أغلى بكثير من تذاكر المباراة النهائية التي أقيمت في الدوحة، والتي تراوحت أسعارها بين 206 و1607 دولارات أمريكية.
رد نهائي من رافينيا على العرض السعودي الخرافي
ترامب: لن أشتري التذاكر بهذه الأسعار
وسُئل ترامب في حوارٍ مع صحيفة نيويورك بوست عن أسعار تذاكر المباراة الأولى لمنتخب بلاده واندهش بشدة عندما سمع الأرقام التي فرضها فيفا.
وقال الرئيس الأمريكي “لم أكن أعلم بهذا الرقم! بالتأكيد أود الحضور، ولكن بصراحة أنا أيضًا لن أدفع هذا المبلغ”.
وتنطلق مشاركة منتخب أمريكا بقيادة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو في المونديال فجر يوم 14 يونيو بمواجهة مرتقبة مع منتخب باراجواي.
إنفانتينو يبرر أسعار التذاكر
ويرى إنفانتينو أن الأسعار المرتفعة لتذاكر المونديال منطقية بسبب طبيعة السوق الترفيهي وحجم كأس العالم بالنسبة للجماهير من حول العالم.
وقال السويسري “حن نتعامل مع أكثر أسواق الترفيه تطورًا في العالم. لذلك يجب أن نطبق أسعار السوق. وفي الولايات المتحدة يُسمح بإعادة بيع التذاكر، ولو قمنا ببيعها بأسعار منخفضة للغاية فسيعاد بيعها لاحقًا بأسعار أعلى بكثير”.
وأتم “في الواقع، رغم أن البعض يقول إن أسعار التذاكر التي نطرحها مرتفعة، فإنها تظهر لاحقًا في سوق إعادة البيع بأسعار أعلى بكثير، بل تتجاوز ضعف السعر الأصلي”.



