fanzword

نيمار يعتذر لنجل روبينيو بعد صفعه في تدريبات سانتوس

نيمار خلال مباراة سانتوس وسان لورينزو بكوبا ليبارتادوريس قبل واقعة صفع نجل روبينيو

قدّم نيمار اعتذاره لنجل روبينيو بعدما قام بصفعه، متعجبًا من قرار اللاعب الشاب باللجوء إلى القضاء، ومعترفًا بأنه قد ارتكب خطأ فادحًا رغم ما يتمتع به من خبرة كبيرة في عالم كرة القدم.

تابع النتائج المباشرة وتحديثات الفانتازي
حمّل تطبيق Fanzword

ماذا حدث بين نيمار ونجل روبينيو؟

وحسبما أوردت وسائل الإعلام البرازيلية فإن نيمار أبدى انزعاجه الشديد من قيام نجل نيمار بمراوغته بصورة اعتبرها مهينة له، لتنشب بينهما مشادة كلامية، تطورت فيما بعد لقيام أسطورة الكرة البرازيلية بصفع اللاعب الذي لم يبلغ عامه العشرين بعد.

روبينيو في سجنه يُطالب نجله باللجوء إلى القضاء

وأفادت التقارير الأخيرة إلى أن روبينيو، أحد أبرز لاعبي الكرة البرازيلية عبر تاريخها، والذي يقضي حاليًا عقوبة السجن في البرازيل على خلفية قضية جنائية دولية تعود لفترته في إيطاليا، غضب كثيرًا مما حدث لنجله، وحثّه على ضرورة عدم الاكتفاء بالتصالح مع نيمار، واللجوء إلى القضاء وتوسيع القضية للحصول على حقه كاملًا.

عملاق تاريخي يُريد التعاقد مع نيمار

نيمار يعتذر لنجل روبينيو على الملأ

واعترف نيمار في حديثه أمام وسائل الإعلام البرازيلية يوم الثلاثاء بأنه ارتكب خطأ كبيرًا بصفع نجل روبينيو، وأشار إلى أن ما حدث “سوء تفاهم” عادةً ما يحدث في التدريبات.

وأردف نجم باريس سان جيرمان الأسبق “قدمت اعتذاري له مباشرةً بعد الواقعة، إنه فتى أقدره كثيرًا ولدي دائمًا مودة خاصة تجاهه، كان من المفترض أن يُحل الأمر بيننا ولم يكن ينبغي أن يتطور الأمر هكذا”.

وكشف نيمار أنه اعتذر أيضًا لعائلة روبينيو، مستطردًا “كان الخطأ مني ومنه أيضًا، لكن الخطأ الأكبر كان مني، عليّ الاعتراف بذلك، أعتقدت أن الأزمة حُلّت بعد الحديث في غرفة خلع الملابس ولكن لم يحدث ذلك”.

فيروس “غامض” يضرب نيمار ويُهدد حلم كأس العالم 2026

نهاية الأزمة: نجل روبينيو يسحب شكواه

استجابةً لاعتذار نيمار العلني، قرر اللاعب الشاب وضع حد للجدل القانوني. وأعلن رسمياً سحب شكواه التي قدمها لإدارة نادي سانتوس، مؤكداً أنه لن يلجأ للقضاء المدني.

وقال صاحب الـ 19 عاماً: “كل شيء عاد إلى نصابه الصحيح. انتشرت الكثير من الشائعات غير الدقيقة، والأمر أخذ حجماً أكبر من اللازم. بالنسبة لي، الأزمة انتهت هنا”.