اتخذت إدارة برشلونة قرارًا نهائيًا بعدم تفعيل بند أحقية الشراء في عقد إعارة ماركوس راشفورد من مانشستر يونايتد.
ويأتي قرار إدارة النادي الكتالوني بعد فترة من بحث فكرة استمرار الدولي الإنجليزي لفترة طويلة في كامب نو، لكنها خلصت أن ضمه مقابل 30 مليون يورو ستكون مخاطرة كبيرة.
وحسب صحيفة “سبورت” فإن راتب راشفورد الكبير أحد أهم أسباب تفضيل برشلونة الذهاب إلى خيارات أخرى، خصوصًا وأن البارسا يريد التعاقد مع مهاجم ومدافع وفي سبيل ذلك عليه ادخار المال اللازم.
وفي نفس السياق، خرج راشفورد بشكلٍ كبير من حسابات المدرب هانزي فليك، الذي آثر الاعتماد على فيرمين لوبيز وجافي في الجبهة اليُسرى عند إصابة رافينيا، مما يوضح أنه لم يعد خياره الأول في مركز الجناح.
وسيعود راشفورد هكذا إلى مانشستر يونايتد، ولا يبدو أنه سيستمر طويلًا في ملعب أولد ترافورد سواءً بقيّ مايكل كاريك أو تعاقد الشياطين الحمر مع مدرب آخر.
ويحظى صاحب الـ 28 عامًا باهتمام كبير من توتنهام، ولا يُمانع خوض هذه التجربة، ولكن الأمر برمته سيتوقف على مدى نجاح السبيرز في الهروب من دوامة الهبوط والبقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز بالموسم المقبل.



