عقب الخروج الدرامي من دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء أمام بايرن ميونخ، ذرف إدواردو كامافينجا، الذي طُرد بالبطاقة الحمراء، دموعاً مريرة في غرفة ملابس الفريق الزائر بملعب “أليانز أرينا”.
وحصل اللاعب الفرنسي على البطاقة الحمراء بعد إشهار الحكم السلوفيني سلافكو فينتشيتش بطاقة صفراء ثانية في وجهه في الدقيقة 86، وأعقب ذلك نجاح بايرن ميونخ في إحراز هدف التعادل الذي كان كافيًا بلوغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.
ووفقاً لصحيفة “ماركا”، سادت حالة من الانقسام في غرفة ملابس ريال مدريد بعد الإقصاء؛ حيث استشاط العديد من النجوم غضباً من الخروج ومن قرارات الحكم، بينما كان كامافينجا غارقاً في إحباطه الشديد.
تشير التقارير إلى أن لاعب الوسط الفرنسي تُرك “وحيداً ولا يمكن تعزيته”، منتحباً في غرفة الملابس، حيث أدرك كامافينجا أنه في لحظة حاسمة من الدقائق الأخيرة، كان ينبغي عليه ترك الكرة والعودة لمكانه بدلًا من ارتكاب الخطأ الذي دفع ثمنه ريال مدريد غاليًا.
ويتمتع كامافينجا رغم الأحداث الأخيرة بثقة زملائه الذين حاولوا دعمه بشتى السبل منذ رؤيته يبكي بعد مباراة بايرن، ومع ذلك فإن اللاعب صاحب الـ 23 عامًا في حالة أقرب إلى الاكتئاب، ولا يزال متأثرًا بشدة مما حدث.



