ذكرت صحيفة “ليكيب” أن العرض الغاني الذي تلقاه هيرفي رينارد كان من أهم أسباب إقالته من تدريب المنتخب السعودي.
وأعلن المدرب الفرنسي أنه أُبلغ بالإقالة يوم الجمعة، ليُسدل الستار على ولايته الثانية مع الأخضر فقط قبل أقل من شهرين على انطلاق كأس العالم 2026.
وعلى مدار الأسبوعين الأخيرين ارتبط رينارد بتدريب منتخب غانا بعد رحيل المدرب أودو أوتو، قبل أن يُقرر البلاك ستارز التوقيع مع البرتغالي كارلوس كيروش.
وحسب التقرير الأخير فإن غانا تواصلت مع رينارد وحاولت إقناعه بقبول المهمة، وهو ما أغضب المسؤولين السعوديين كثيرًا.
ورغم أن رينارد أغلق الباب وفضّل انتظار القرار السعودي بشأن مستقبله، فإن الاتحاد السعودي رأى أن التفاوض من الأساس كان دليلًا على عدم تركيز المدرب على مهمته وأنه كان بانتظار الإقالة عاجلًا أو آجلًا.
ونُظر إلى أمر المفاوضات مع غانا على أنه “القشة الأخيرة” التي أكدت للمسؤولين على ضرورة إنهاء حقبة رينارد إن أرادوا مشاركة جيدة للسعودية في كأس العالم 2026.
وبعد ذلك، وعطفًا على النتائج المتواضعة في السنة الأخيرة، أتى القرار بإقالة رينارد، مع إسناد المهمة لشخص على دراية جيدة بالكرة السعودية، واستقر الأمر على جورجيوس دونيس مدرب الخليج.



