أشار الصحفي الشهير فابريزيو رومانو إلى أن جوزيه مورينيو يرحب العودة إلى ريال مدريد في ولاية ثانية، رغم إدراكه لما سيتطلبه الأمر من عمل دؤوب لإعادة النادي الملكي مرة أخرى إلى منصات التتويج.
وارتبط اسم “سبيشال وان” بتدريب ريال مدريد بعد تجربته المقبولة مع بنفيكا، لا سيما وأن مورينيو على دراية ببواطن الأمور في سانتياجو برنابيو ومن القلائل القادرين على إعادة الانضباط الغائب إلى غرفة خلع ملابس اللوس بلانكوس.
وربما أن أحداث مباراة بنفيكا وريال مدريد وكيف دافع مورينيو عن جيانلوكا بريستياني ضد اتهامات فينيسيوس جونيور له بتوجيه عبارات عنصرية له، كانت من أسباب تراجع أسهم المدرب البرتغالي في خلافة ألفارو أربيلوا، لكنه يظل خيارًا مطروحًا.
وفي كل الأحوال، أوضح رومانو أن مورينيو سيغادر بنفيكا بنهاية الموسم بعد أن انهارت علاقته بأغلب لاعبي النادي البرتغالي، خاصةً وبعد تصريحاته التي هاجم فيها بعضهم وتمنى عدم رؤيتهم مرة أخرى بقميص الفريق العريق.
مورينيو مهتم بشدة بخيار العودة مرة أخرى وتدريب ريال مدريد إن سنحت الفرصة، ويؤمن أن باستطاعته قلب الأمور في البرنابيو وقيادة النادي إلى منصات التتويج مجددًا بعد عامين بدون ألقاب.
ومع ذلك، فإن فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد لم يتخذ قراره بشأن مورينيو وإعادته، وفي اللحظة الراهنة يفضل خيارات أخرى، على رأسها ماوريسيو بوتشيتينو مدرب المنتخب الأمريكي.
وسبق للأرجنتيني وأن رحّب بتدريب العملاق الإسباني إن سنحت الفرصة، في وقت يبرز فيه أيضًا يورجن كلوب على طاولة بيريز، الذي لا يزال حائرًا حول إقالة أربيلوا أو منحه فرصة جديدة حتى اللحظة، وإن كان الأقرب أن الظهير الأيمن السابق للريال سيغادر بنهاية هذا الموسم.
وكان مورينيو قد درب ريال في الفترة بين 2010 و2013 وقاد النادي لاستعادة لقب الدوري الإسباني الغائب منذ فترة، فضلًا عن مقارعة برشلونة في أفضل فتراته التاريخية، ووضع نواة الجيل الذي حقق 4 دوري أبطال أوروبا، قبل أن يُغادر عائدًا إلى تشيلسي رغم محاولات بيريز الإبقاء عليه آنذاك.



