تتواصل محاولات باريس سان جيرمان للإبقاء على لويس إنريكي في منصبه كمدرب للعملاق الفرنسي، وأحدث المحاولات تمت خلال الساعات القليلة الماضية، حسبما أشار راديو مونت كارلو.
وينتهي عقد المدرب الإسباني مع بي إس جي في صيف 2027، وسط اهتمام كبير من أكثر من نادٍ عملاق في الدوري الإنجليزي الممتاز، على رأسها مانشستر يونايتد.
تريد إدارة ناصر الخليفي الإبقاء على إنريكي مهما كلّف الأمر، والتحرك الأخير انطوى على منحه عرضًا ماديًا خرافيًا لا يُرفض لإقناعه بالبقاء طويلًا في ملعب حديقة الأمراء.
إنريكي سيصبح أغلى مدرب في العالم
وحسب التقرير الأخير، عرض باريس على إنريكي تقاضي أكبر راتب لمدرب في العالم، ليتجاوز بذلك دييجو سيميوني، الذي يتقاضى حسب وسائل الإعلام الإسبانية 35 مليون يورو سنويًا مع أتلتيكو مدريد.
لم يتم الكشف عن الراتب المعروض تحديدًا، ولكن أغلب الظن أنه يصل إلى 40 مليون يورو سنويًا، بجانب عدد من المكافآت والحوافز اعتمادًا على ما سيحققه النادي معه من نجاحات وألقاب ما بين محلية وأوروبية.
يؤمن الخليفي وإدارته بشكلٍ واضح أن رحيل إنريكي سيكون كارثة حقيقية، وأن تعويضه بأي مدرب مهما كان اسمه وإنجازاته السابقة لن يجدي نفعًا وسيحتاج إلى وقت طويل لإحداث نتائج إيجابية.
يراهن بي إس جي على عمق العلاقة التي تجمع إنريكي مع الإدارة والجماهير، وحقيقة أن كل طلباته لُبيت وتلبى بشكل دوري، لذلك ومع الراتب الكبير المعروض، فلا سبب حقيقي لرفض البقاء طويلًا في العاصمة الفرنسية.
امرأة تتولى تدريب أونيون برلين في الدوري الألماني
إنريكي يضع شروطًا للموافقة على التجديد مع باريس سان جيرمان
من الناحية المبدئية، يوافق إنريكي على فكرة تجديد عقده مع باريس سان جيرمان حتى صيف 2030، لكنه يضع شرطين أساسيين لا نقاش فيهما.
الشرط الأول هو أن يتم تجديد عقد جميع الطاقم الفني المعاون، وكذلك ضمان استمرار المدير الرياضي وشريك النجاح لوكاس كامبوس، أما رحيل البرتغالي فسيعني بالضرورة مغادرة إنريكي لباريس سان جيرمان.
الشرط الثاني يمتثل في رغبة إنريكي تحسين مقر إقامته هو وعائلته، من خلال الناتقال من بلدة سان جيرمان أون ليه، إلى بلدة نوي البعيدة نسبيًا، ويتطلب ذلك موافقة النادي والمساعدة.
أندية إنجليزية مهتمة بالتعاقد مع إنريكي
وفي الوقت الذي يحاول فيه باريس سان جيرمان الحفاظ على خدمات إنريكي، يحظى المدرب باهتمام ضخم من مانشستر يونايتد على وجه التحديد في ظل بحث النادٍ عن مدرب كبير يقود المشروع في الفترة المقبلة.
لم تحسم إدارة الشياطين الحمر أمرها بشأن استمرار مايكل كاريك أو التعاقد مع مدرب آخر، ولكن المؤكد بحسب وسائل الإعلام الإنجليزية أن إنريكي قال لا بالفعل لفكرة العمل في أولد ترافورد، ويبحث عن بيئة أكثر استقرارًا في حالة مغادرته بي إس جي.
وقد يكون إنريكي على رادار نادٍ مثل آرسنال في حالة رحيل ميكيل أرتيتا بنهاية هذا الموسم، كما برز اسمه في فترة عند ظهور أنباء اقتراب رحيل آرني سلوت عن ليفربول، وإن كان تشابي ألونسو هو الأقرب حاليًا.
تجدر الإشارة إلى أن الصحف المقربة من إدارة برشلونة كشفت أن جوان لابورتا يريد إعادة لويس إنريكي لقيادة البلاوجرانا إن قرر هانزي فليك الرحيل في أي وقت.



