اعترف فرانشيسكو بيو إسبوزيتو، نجم إنتر، أنه اضطر إلى اللجوء إلى طبيب نفسي لتجاوز صدمة عدم تأهل منتخب إيطاليا إلى نهائيات كأس العالم 2026 للمرة الثالثة على التوالي.
إسبوزيتو كان أول من سدد ركلة ترجيح لمنتخب إيطاليا أمام منتخب البوسنة والهرسك في نهائي الملحق الأوروبي، إلا أن تسديدته أتت فوق المرمى ومعها بدأت أحلام الأزوري في الانهيار شيئًا فشيئًا.
وفي حديثه لوسائل الإعلام الإيطالية، كشف إسبزويتو عما عاناه من آلام بسبب الركلة المهدرة وفقدان حلم المشاركة في المونديال، مشيرًا إلى أنه “شعر أنه محطم تمامًا” مما حدث.
وتابع نجم إنتر الشاب “عانيت كثيراً لاستيعاب خيبة الأمل في تلك اللحظة. كنت أحدق في نقطة ثابتة ولم أستطع فهم ما حدث، شعرت بالتحطم”.
وأضاف “الفكرة الأولى التي خطرت ببالي هي أنني خذلت زملائي في الفريق، والناس في المنازل، وأصدقائي وعائلتي”.
وأردف عن الركلة المهردة “في ذلك اليوم، كنت مقتنعاً بتحمل مسؤولية التسديد أولاً، وشعرت بالثقة، لكن الأمور سارت بشكل سيء”.
كما أشار إلى أن الطبيب النفسي الخاص به ساعده في تجاوز الأمر، مستطردًا “منذ بضعة أشهر، بدأت العمل مع طبيب نفسي رياضي. أنا أتحدث معه بصراحة، وهو يعطيني نصائح عملية. هذا يساعدني كثيراً، وأنا أستمتع بالتعمق في هذا الأمر”.
يُذكر أن بيو إسبوزيتو، وهو من خريجي أكاديمية إنتر ميلان، سجل تسعة أهداف وقدم ست تمريرات حاسمة في 41 مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم، وهو موسمه الأول في الدوري الإيطالي.



