أصدر نادي ريال مدريد بياناً رسمياً ينفي فيه الأنباء المتداولة حول بحثه عن “مدير رياضي” جديد.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن خضعت سياسة الانتقالات في النادي لتدقيق وانتقادات متزايدة خلال المواسم الأخيرة، عقب إخفاقات في الدوري المحلي، مما أدى لانتشار تقارير تفيد برغبة النادي في جلب رئيس جديد للعمليات في هذا القسم.
وكانت إذاعة كادينا سير قد زعمت أن ريال مدريد يعيد هيكلة تسلسله القيادي فيما يخص الإدارة الرياضية، وأن وكالة خارجية تعمل حاليًا على دراسة مرشحين لمنصب المنصب المدير الرياضي.
يتكون الهيكل الإداري الحالي في “لوس بلانكوس” من سانتياجو سولاري، الذي سُمي في وقت ما مديراً رياضياً، لكنه يُعتبر حالياً مستشاراً في شؤون الانتقالات. ويبرز أيضاً اسم المدير العام خوسيه أنخيل سانشيز، ورئيس كشافي اللاعبين جوني كالفات، كأهم الأصوات المؤثرة في اتخاذ القرار، مع بقاء الكلمة الفصل والنهائية للرئيس فلورنتينو بيريز في جميع الأمور.
وأصدر ريال مدريد بيانًا يوم الجمعة ردًا على هذه الشائعات، نافيًا لها تمامًا، ومؤكدًا على أن الهيكل الإداري سيظل كما هو حتى إشعار آخر.
ويُنظر إلى الحدث برمته على أنه استمرار للحرب الموجودة داخل جدران سانتياجو برنابيو بين أنخيل سانشيز والمغربي أنس لغراري، الذراع اليُمنى لفلورنتينو بيريز، والمرشح لخلافته في رئاسة النادي المغربي مستقبلًا.



