تلقى ليفربول هزيمة جديدة، وهذه المرة كانت على يد مانشستر سيتي، عندما خسر 4-0 وودّع مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي من الدور ربع النهائي.
كانت هذه الهزيمة هي ثالث هزيمة يتلقاها ليفربول أمام السيتي، بعد الخسارة مرتين في البريميرليج، الأولى 3-0 في ملعب الاتحاد، والأخرى 2-1 على ملعب أنفيلد.
ومن الناحية الرقمية، بات هذا الموسم هو أسوأ موسم لليفربول منذ 11 عامًا، وتحديدًا منذ حقبة المدرب برندان رودجرز مع الريدز.
وأصبح عدد هزائم ليفربول هذا الموسم في كل البطولات، 15 هزيمة، وهو أسوأ سجل للفريق الإنجليزي العريق منذ موسم 2014-15.
وفي ذلك الموسم احتل ليفربول المركز السادس برصيد 62 نقطة وخسر 18 مباراة في كل البطولات.
ولا يبدو أن سلوت وفريقه بعيدان عن معادلة الموسم الأسوأ للريدز في العقد الماضي، ، حيث يحتل الفريق المركز الخامس برصيد 49 نقطة، وهناك 9 مباريات متبقية في الموسم، من المحتمل أن يتلقى فيها ليفربول ثلاث هزائم أو أكثر.
وعلّق سلوت على الهزيمة أمام السيتي قائلًا “أعجبني ما قدمناه في أول 35 دقيقة، ولكن بعد ذلك دافعنا بشكل سيئ للغاية”.
وأضاف “كل شيء كان مخيبًا للآمال، ليس فقط لتوديع الكأس بل للطريقة التي لعبنا بها، ليلة أخرى مخيبة للآمال بشدة منا”.



