fanzword

يامال تأثر بالهتافات العنصرية ضد المسلمين.. وإسبانيا تُدين الواقعة

أدان الاتحاد الإسباني لكرة القدم الهتافات العنصرية التي رددتها بعض الجماهير في ملعب إسبانيول خلال مباراة مصر وإسبانيا الودية يوم الثلاثاء.

ونجح الفراعنة في اقتناص التعادل السلبي من إسبانيا، رغم أن كتيبة حسام حسن خاضت الجزء الأخير من المواجهة بعشرة لاعبين إثر طرد حمدي فتحي.

هتافات عنصرية ضد المسلمين في مباراة مصر وإسبانيا

قامت الجماهير في ملعب RCDE بتوجيه صافرات الاستهجان خلال النشيد الوطني لمنتخب مصر قبل المباراة، في لقطة غريبة بها كثير من عدم الاحترام للمصريين رغم العلاقة الطيبة التي تربط الشعبين.

وفي الدقيقة 23، سُمعت الجماهير في الملعب وهي توجه هتافات عنصرية ضد المسلمين بالقول “من لا يقفز فهو مسلم”.

وتعد هذه الواقعة الأحدث في سلسلة من الحوادث المشابهة التي ألقت بظلالها على كرة القدم الإسبانية في السنوات الأخيرة، حيث تعرض مهاجم ريال مدريد البرازيلي، فينيسيوس جونيور، بشكل خاص لإساءات عنصرية متكررة.

لامين يامال تأثر بالهتافات ضد المسلمين

وحسبما أشارت صحيفة “سبورت” فإن لامين يامال نجم منتخب إسبانيا كان غاضبًا بشدة من الهتافات العنصرية ضد المسلمين، وأثرت عليه سلبًا خلال مجريات المباراة.

ورصدت الكاميرات يامال وهو في حالة من الذهول خلال لحظات الهتافات العنصرية، وبسبب ما حدث فضّل صاحب الأصول المغربية عدم الإدلاء بأي تصريحات أو الحديث عن المباراة سواءً أمام الإعلام أو عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي تعبير عن غضبه، رفض يامال المشاركة في تحية الجماهير بملعب إسبانيول بعد اللقاء، وغادر الملعب من الخلف برفقة حارس أمن ووجهه عابس.

إسبانيا تُدين ما فعلته الجماهير في مباراة مصر

وقال رافاييل لوزان، رئيس الاتحاد الإسباني: “ما فعلناه هو إدانة هذا النوع من المواقف، والتأكيد على ضرورة عدم تكرارها”، واصفاً ما حدث بأنها “حالات محددة ومعزولة”.

كما أدان دي لافوينتي سلوك فئة من الجماهير التي بلغ عددها 35 ألف متفرج، وصرح للصحفيين بمجرد جلوسه في قاعة المؤتمرات: “إنه أمر غير مقبول”.

وأضاف المدرب البالغ من العمر 64 عاماً: “يستخدم الأشخاص العنيفون كرة القدم لإيجاد مساحة لأنفسهم. يجب إبعادهم عن المجتمع، وتحديد هويتهم، وإبقاؤهم بعيداً قدر الإمكان”.

أما وزير الرياضة في كتالونيا، بيرني ألفاريز، فأيضًا قام بإدانة الواقعة واعتبر أن كل ما حدث كان “مدبرًا له له”.

وقال ألفاريز “كان الأمر مؤسفًا. إنها قضية خطيرة ومقلقة للغاية ندينها. ما حدث يُعد تراجعًا لسنوات عديدة، الهتافات المعادية للمسلمين خلال لقاء إسبانيا ومصر كانت مُدبرة، كل شيء كان مُخططًا له”.

وأردف “”نحن الذين لم نكن لنا أي دور في تنظيم المباراة، أبلغنا الاتحاد الإسباني لكرة القدم بين الشوطين بأنه إما أن يفعل بروتوكول مناهضة العنصرية أو سنغادر الملعب”.

وأتم “من غير المفهوم أن يُستهجن النشيد الوطني المصري، فقد كان الأمر مُدبرًا مُسبقًا. لقد جاؤوا إلى المباراة لإطلاق العنان لخطاب الكراهية. بعض الهتافات لم تكن منطقية في مباراة ودية”.