ذكرت صحيفة “الشرق الأوسط” أن هيرفي رينارد قد يُقال من منصبه كمدرب للمنتخب السعودي إن ظهر فريقه بأداء باهت أمام صربيا يوم الثلاثاء المقبل.
ويتعرض المدرب الفرنسي إلى موجة من الانتقادات بعد الخسارة الثقيلة التي تلقاها الأخضر 4-0 أمام مصر وديًا في جدة، قبل شهرين ونصف فقط من انطلاق كأس العالم 2026.
الهجوم على رينارد ليس جديدًا بل ممتدًا منذ تصفيات المونديال وزاد مع الفشل السعودي في كأس العرب 2025 بقطر، والآن باتت الشكوك كثيرة في أنه الرجل المناسب لقيادة المنتخب العربي في كأس العالم القادمة.
وحسب التقرير الأخير فإن مباراة صربيا ستكون الاختبار الأخير لرينارد، حيث سيجري من خلالها تقييم للمدرب قد ينتهي بإقالته من منصبه إن اقتضت الحاجة.
من الناحية المبدئية يميل الاتحاد السعودي إلى استمرار رينارد حتى المونديال بسبب ضيق الوقت، ولكن إن استمر الأداء على نفس منوال مباراة مصر، فلن يستطيع المسؤولون حمايته أكثر من ذلك وسيصدر قرارًا بإقالته الفورية.
يذكر أن رينارد قاد السعودية إلى فوزٍ تاريخي في مونديال 2022 أمام الأرجنتين بهدفين لهدف، قبل أن يخسر من بولندا والمكسيك ويودّع من دور المجموعات، ورحل بعد ذلك لتدريب منتخب فرنسا للسيدات، إلى أن عاد في ولاية ثانية خلفًا لروبيرتو مانشيني قبل سنة تقريبًا



