كشفت تقارير صحفية عن كواليس مثيرة للجدل تتعلق بكيفية تعامل نادي ريال مدريد مع إصابة نجمه الفرنسي كيليان مبابي، وهي القضية التي كادت أن تؤدي إلى عواقب وخيمة على مسيرة اللاعب.
وفقاً لتقرير نشرته القناة التلفزيونية الفرنسية “RMC Sport”، سقط المهاجم ضحية لـ “تشخيص خاطئ” كاد أن يكلفه مكانه في نهائيات كأس العالم الصيف المقبل.
ووصل الأمر إلى أن الطاقم الطبي لريال مدريد كان يعمل على علاج الركبة غير المصابة، وخلّف الركبة المصابة كما هي، مما تسبب في تضاعف الآلام، مما اضطر اللاعب في النهاية إلى التحرك بمفرده.
بسبب استمرار الآلام، سعى مبابي للحصول على رأي طبي ثانٍ في باريس، حيث استقر هو واختصاصي ركب هناك على نهج مختلف لعملية التعافي. ومنذ ذلك الحين، تمكن لاعب باريس سان جيرمان السابق من العودة إلى الملاعب.
وأفاد التقرير أن التقييم الطبي غير الدقيق في مدريد جعل مبابي “يستشيط غضباً”. وكان هذا التشخيص الخاطئ عاملاً حاسماً في إقالة الطاقم الطبي لريال مدريد مطلع العام الجاري.
وتشير التقارير إلى أن مبابي لعب بالفعل وهو يعاني من الألم في عدة مباريات بعد تعرضه لإصابة في الركبة في ديسمبر الماضي. ومع ذلك، وصف ريال مدريد الإصابة حينها بأنها حالة “تحتاج للإدارة في كل مباراة على حدة” وتوقع تعافياً سريعاً.



