لا تشعر إدارة الأهلي بالرضا عن المدرب ييس توروب وما يقدمه الفريق معه من مستويات ونتائج، ومع ذلك تقف مكتوفة الأيدي ولا يمكنها إقالة الدنماركي من منصبه قبل نهاية الموسم الجاري أبدًا.
وتلقى الأهلي هزيمة محبطة أمام طلائع الجيش بهدفين لهدف يوم الإثنين، ليتراجع المارد الأحمر إلى المركز الثالث، وفي حالة فوز الزمالك على إنبي ستدخل كتيبة توروب الدور الحاسم للقب متأخرة بـ 6 نقاط عن القلعة البيضاء.
وطالبت الجماهير بإقالة توروب خصوصًا وأن الأداء على مدار آخر 5 مباريات لم يرق إلى مستوى التطلعات، وقبل فترة غاية في الصعوبة سواءً على الصعيد المحلي، أو في دوري أبطال أفريقيا.
وحسبما أشارت وسائل الإعلام المصرية، توروب مستمر في قيادة الأهلي مهما حدث هذا الموسم، وذلك لأن عقده ينص على منحه راتبه كاملًا حتى 2027 في حالة الإقالة بوسط الموسم، أي أن النادي المصري سيتعين عليه سداد أكثر من 3 ملايين دولار وقتها.
ولكن، في حالة إقالة توروب بعد نهاية الموسم الحالي، سيدفع الأهلي فقط راتب 3 أشهر، أي قرابة 500 ألف دولار فقط وهو مبلغ في المتناول ولن يشكل أزمة لخزينة النادي وقتها.
وبشكل عام قاد توروب الأهلي في 28 مباراة بمختلف البطولات حقق خلالها 14 فوزَا وتعادل 8 مرات وخسر 6 منها 4 في كأس الرابطة.
وودّع الأهلي كأس مصر مبكرًا مع توروب الذي عُيِّن في منصبه بشهر أكتوبر الماضي، بعد الخسارة من المصرية للاتصالات في مفاجأة كبيرة بهدفين لهدف.
ويواجه الأهلي نظيره الترجي الرياضي التونسي في دوري أبطال أفريقيا ذهابًا وإيابًا الأسبوعين المقبلين، قبل انطلاق المرحلة الحاسمة للدوري المصري بعد نهاية التوقف الدولي.



