ذكرت صحيفة “آس” أن المغرب قد يستضيف كأس فيناليسما بين الأرجنتين وإسبانيا بدلًا من قطر.
وعلّقت دولة قطر كافة النشاط الرياضي إثر توابع الرد الإيراني على الحرب الأمريكية الإسرائيلية، ولا يزال موعد عودة كرة القدم مجددًا إلى البلاد مجهولًا.
وفي اللحظة الراهنة، تدرس كافة الأطراف المعنية الخيارات المتاحة على الطاولة، ومنها نقل المواجهة إلى دولة أخرى.
وخلال الساعات الأخيرة، ظهر اسم المغرب كخيار مثالي لاحتضان هذا الحدث المرتقب، تحديدًا من خلال ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط.
وبعد التحديثات بات الملعب يحتضن 70 ألف متفرج، كما أثبت المغرب في أكثر من مناسبة قدرته على استضافة الأحداث الكبرى.
لكن ثمة تحديات تُعيق الأمر، أبرزها أن إسبانيا مرتبطة بمباراة بعدها بثلاثة أيام أمام منتخب مصر، فضلًا عن الإجراءات القانونية بين الاتحادات المعنية وهي ليست بالهيّنة.
وبجانب المغرب، يظهر خيار إقامة المباراة في ملعب سانتياجو برنابيو بإسبانيا، أو ملعب دا لوز في العاصمة البرتغالية، واردًا.
هناك حل أخير وهو نقل المباراة إلى نيويورك في ملعب ميتلايف، غير أن الأندية الأوروبية ستعارض ذلك لطول المسافة والإرهاق المتوقع للاعبين.
ومن المحتمل أن يتم تأجيل المباراة لشهر مايو إن فشلت كل هذه الحلول، ولا يزال هناك بصيص من الأمل أن تنجح قطر في استئناف النشاط وبالتبعية تُحل الأزمة تمامًا.


