يستمر الجدل دائرًا حول مستقبل محمد صلاح وإذا ما كان سيرحل عن ليفربول في الصيف المقبل أم سيفي بعقده كاملًا حتى صيف 2027.
تراجع مستوى “الملك المصري” كثيرًا هذا الموسم، كما أن لديه خلافات متعددة مع إدارة الريدز والمدرب آرني سلوت، مما يفتح الباب أمام مغادرته ملعب أنفيلد في الصيف المقبل.
وقيل أن نادي الاتحاد السعودي بدأ بالفعل المفاوضات مع صلاح، الذي يرحب بالانتقال إلى دوري روشن في ظلٍ راتب خرافي قد يصل إلى 100 مليون يورو سنويًا.
ولكن الأنباء الأخيرة الواردة من إنجلترا تشير إلى أن صلاح يريد الاستمرار مع ليفربول حتى نهاية عقده في صيف 2027 رغم موافقته عن خطوة الانتقال إلى الدوري السعودي.
لا يمانع صاحب الـ 33 عامًا أن يتراجع دوره ويجلس على مقاعد البدلاء في الموسم المقبل في سبيل الاستمرار بالدوري الإنجليزي الممتاز لعام آخر.
لا يجد أيضًا صلاح ما يُجبره على الرحيل من الناحية المالية، فراتبه يصل إلى 21 مليون جنيه إسترليني سنويًا تقريبًا.
من جهتها، تفضل إدارة ليفربول أن يرحل صلاح في الصيف وتجني ربحًا ماليًا من خلفه، خشية أن يتراجع دوره الموسم المقبل وتتكرر أزمته مع المدرب، سواءً كان سلوت أو غيره، مما سيؤثر سلبًا على غرفة خلع الملابس.



