تداولت وسائل الإعلام الدولية نبأ أن شركة ريد بول أصبحت لا تمانع إنهاء خدمات يورجن كلوب في منصب مدير كرة القدم العالمية، في ظل تراجع نتائج أغلب الفرق التي يتولى الإشراف عليها.
ولا يزال عقد كلوب مع شركة ريد بول ممتدًا حتى صيف 2029، ومع ذلك يحظى الألماني باهتمام أندية عديدة للعودة إلى منصب المدرب مجددًا، وعلى رأسها ريال مدريد.
ويُعاني لايبزيج في ألمانيا من تراجع كبير في النتائج، كما أقال كلوب مدرب باريس إف سي وسالزبورج مؤخرًا، بينما يبذل ليدز يونايتد الغالي والنفيس محاولًا الهروب من الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وبسبب هذه النتائج قيل أن منصب كلوب لم يعد في مأمن، خصوصًا وأنه تولى مسؤولية إدارة تلك الفرق المختلفة مطلع 2025 وكان المتوقع أن يقودها إلى نجاحات مضنية في الموسم الجاري.
ورد أوليفر مينتزلاف، المدير الإداري بشركة ريد بول، على هذه الشائعات بحسم شديد، وأكد أن لا أساس لها من الصحة.
وقال مينتزلاف “يعمل كلوب بجد، وهو على تواصل دائم مع مدربينا ومديرينا الرياضيين، ويعمل باستمرار على تطوير فلسفة ريد بول الكروية.
كما أضاف “نحن على ثقة بأنه الرجل المناسب لهذا المنصب، ونحن نركز كل جهودنا وطاقاتنا على هذا الأمر”.
وشدد مينتزلاف عن أن المتداول حول وجود شرط جزائي يسمح لكلوب بالرحيل عن منصبه وقتما شاء، لا أساس له من الصحة أيضًا، مشيرًا إلى أن الألماني سيستمر في منصبه حتى 2029 مهما كانت المغريات المحيطة.



