تعيش المكسيك حالة من الانفلات الأمني في الأيام القليلة الماضية، مما ألقى بظلاله على كرة القدم وكان سببًا في تأجيل عدد من المباريات، فقط قبل أقل من شهر على استقبال الملحق العالمي لتصفيات كأس العالم 2026، و3 أشهر على انطلاق المونديال نفسه.
وظهرت الكثير من الأنباء حول أن فيفا قد يضطر إلى سحب تنظيم المونديال من المكسيك وإحالة المباريات المُحددة بالبلاد إلى أمريكا أو كندا خوفًا من تداعيات حالة عدم الاستقرار على سير الأمور في المسابقة الأضخم بعالم كرة القدم.
وسُئل جياني إنفانتينو، رئيس فيفا، حول رأيه في الأحداث الأخيرة وموقف كأس العالم 2026، ليرد بقوله “أنا هادئ جدًا فيما يخص الترتيبات الأمنية”.
كما أضاف “كل شيء يسير حاليًا على ما يرام وكل شيء سيكون رائعًا” في تأكيد منه على استمرار إقامة المباريات المحددة في المكسيك في موعدها ومكانها.
وكانت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينابوم قد أكدت على أن الضمانات الأمنية ستكون مفعلة لاستقبال جماهير كرة القدم، وأن الأزمة الراهنة بالفعل في طريقها إلى الانتهاء خلال أيام قليلة.
ويثق فيفا في قدرة المكسيك على تجاوز الانفلات الأمني وتهدئة الأمور، ولا داعٍ لأي قلق أو ذعر، خاصةً وأن المونديال كحدث على الأرجح سيوّحد جميع الأطراف، وفي ظل دعم أمريكي هائل للجهود الأمنية المكسيكية أيضًا من شأنه أن يساهم في القضاء على أي أزمات محتملة.



