لا يزال مانشستر يونايتد واثقاً من إمكانية التوصل إلى حل وسط يسمح لهاري ماجواير بالبقاء في النادي لما بعد الصيف المقبل.
وينتهي عقد ماجواير الحالي بنهاية شهر يونيو، ولا يزال مستقبله معلقاً بانتظار اتخاذ قرار نهائي.
حينما كان روبن أموريم على رأس القيادة الفنية، بدا من المرجح السماح لماجواير بالرحيل كلاعب حر في الصيف، إلا أن وصول مايكل كاريك كمدرب مؤقت منح المدافع المخضرم “قبلة حياة” جديدة في “أولد ترافورد”.
بدأ المدافع البالغ من العمر 32 عاماً جميع المباريات الخمس التي قادها كاريك أساسياً، مساهماً في تحقيق أربعة انتصارات وتعادل واحد، معيداً إحياء شراكته الدفاعية مع ليساندرو مارتينيز. هذا التحسن في المستوى أعطى زخماً جديداً للمحادثات بشأن مستقبل ماجواير، الذي يتواجد في النادي منذ عام 2019.
يُعد ماغواير أحد أصحاب الرواتب الأعلى في النادي، حيث يتقاضى حوالي 180 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، وهو ما يجعله عرضة للاستغناء عنه في ظل رغبة سير جيم راتكليف في خفض التكاليف، لكن تقارير “بي بي سي سبورت” تشير إلى وجود ثقة خلف الكواليس في يونايتد بإمكانية التوصل إلى تسوية تبقي على ماجواير.
من المرجح أن تعني هذه التسوية تقليص راتبه وتوقيع عقد قصير الأمد، ربما يغطي موسم 2026/27 فقط. وقد يعتمد مستقبله أيضاً على ما إذا كانت إدارة النادي ستقرر التمسك بكاريك كمدرب دائم للفريق على المدى الطويل.
سيصبح ماجواير لاعباً حراً عندما ينتهي عقده في 30 يونيو، ولذلك سُمح له بالتحدث مع أندية أجنبية في يناير الماضي. وتفيد التقارير أن ممثليه تواصلوا مع نادي ميلان الإيطالي، لكن وصول كاريك لخلافة أموريم -الذي أُقيل في 5 يناير- أدى إلى عدم حدوث أي تطور في هذا المسار.



