تلقى ريال مدريد هزيمته الأولى على ملعب آل سادار منذ 2011، بعد الخسارة من أوساسونا 2-1 في الجولة 25 من الدوري الإسباني.
قرر ألفارو أربيلوا إجراء ثلاثة تغييرات في خط الدفاع، حيث دفع بكل من داني كارفاخال، راؤول أسينسيو، ودافيد ألابا. ولم يشارك هذا الثلاثي كثيراً في الآونة الأخيرة، وهو ما جعلهم، برفقة بقية زملائهم، يبدون خارج التركيز في الشوط الأول الذي شهد تفوقاً واضحاً لأصحاب الأرض.
في الدقيقة 38، تقدم أوساسونا بالنتيجة بجدارة، رغم أن الهدف جاء في ظروف مثيرة للجدل؛ حيث اعتبر الحكم في البداية أن أنتي بوديمير قد ادعى السقوط (تمثيل) داخل منطقة الجزاء، ولكن بعد تدخل تقنية الفيديو، تقرر أن تيبو كورتوا ارتكب خطأ ضده، مما أدى إلى احتساب ركلة جزاء. وانبرى المهاجم الكرواتي لتنفيذها، وكما هو متوقع، لم يخطئ الشباك.
لا شك أن أربيلوا كان غاضباً من فريقه خلال الاستراحة، ويبدو أن كلماته كان لها مفعول السحر في الشوط الثاني؛ حيث ظهر ريال مدريد بشكل أفضل بكثير، وأدرك “الميرنغي” التعادل عندما أرسل فيديريكو فالفيردي عرضية متقنة سجل منها فينيسيوس جونيور، محرزاً هدفاً للمباراة الرابعة على التوالي.
ضغط ريال مدريد بكل ثقله لتحقيق الفوز في الدقائق الأخيرة، لكن في نهاية المطاف، هم من تعرضوا للمباغتة؛ حيث مرر راؤول مورو الكرة لزميله البديل راؤول غارسيا، الذي تجاوز راؤول أسينسيو ببراعة قبل أن يضع الكرة في شباك كورتوا. أُلغي الهدف في البداية بداعي التسلل، لكن تقنية الفيديو أكدت أن صاحب الرقم 9 في أوساسونا كان في موقف سليم خلف آخر مدافع.
وبهذه الهزيمة، يمكن لريال مدريد أن يفقد صدارة الليجا فقط بعد أقل من أسبوع على تثبيته بالمركز الأول.
يلتقي برشلونة يوم الأحد مع ليفانتي، وفي حالة الفوز سيعود مرة أخرى إلى المركز الأول الذي خسره بعد الهزيمة من جيرونا يوم الإثنين الماضي 2-1، ويصبح الفارق بينه وبين الريال نقطة لصالح النادي الكتالوني.



