عبّر فيكتور أوسيمين عن مدى غضبه من نابولي، مشيرًا إلى أن إدارة النادي الإيطالي عاملته كـ “الكلب” ولم تف بوعودها أبدًا معه.
ورغم كونه عنصراً غزيراً الإنتاج لنابولي، بجانب مساهمته الأساسية في تحقيق لقب الدوري عام 2023، تعرض المهاجم النيجيري لسخرية وحشية من قبل ناديه في فيديو عنصري على وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما مهد الطريق لرحيله عن الجنوب الإيطالي.
تولى أنطونيو كونتي، المدرب المعروف بحبه للانتصارات، قيادة نابولي في صيف 2024 وكان يرغب في بقاء أوسيمين في “ستاد دييجو أرماندو مارادونا”. ومع ذلك، كان المهاجم البالغ من العمر 27 عاماً قد اتخذ قراره بالفعل بالرحيل، في وقت حاول فيه نادي يوفنتوس الإبقاء عليه داخل الملاعب الإيطالية.
وفي حديثه لصحيفة “جازيتا ديلو سبورت”، قال أوسيمين: “كان بإمكاني أن أكون في ناديين آخرين من أندية القمة في الدوري الإيطالي اليوم. لقد اتصل بي [مدير يوفنتوس السابق] جيونتولي لضمي إلى اليوفي قبل بدء المفاوضات مع جالاتا سراي”.
كما أضاف “لكنني كنت أعلم أن رئيس نابولي أوريليو دي لورينتيس لن يسمح لي بالمغادرة. وعلى أي حال، كان الاهتمام موجوداً بالتأكيد، وعندما يتصل يوفنتوس، وبغض النظر عن كل شيء، عليك أن تجلس وتستمع”.
وأردف “كان بيننا (اتفاق جنتلمان) يقضي برحيلي في صيف 2024، لكن الطرف الآخر لم يحترم الالتزام بالكامل. حاولوا إرسالي إلى أي مكان للعب، لكنهم عاملوني كالكلب: ‘اذهب هنا، اذهب هناك، افعل هذا، افعل ذاك’. لقد عملت بجد لبناء مسيرتي، ولم أستطع قبول هذا النوع من المعاملة. أنا لست دمية”.
وأتم “حاول كونتي الإبقاء عليّ، أخبرته أنني كنت أود العمل معه، لكنني كنت قد اتخذت قراري بالفعل: لم أرغب في الاستمرار في مكان لا أشعر فيه بالسعادة”.
يستمتع أوسيمين الآن بموسمه الثاني مع جالاتا سراي بعد إتمام انتقاله الدائم، حيث سجل معهم 52 هدفاً في 63 مباراة. وعن تجربته في تركيا قال: “لقد وجدت نادياً ومدينة أحبهما. ربما كانت ضربة حظ. بمجرد وصولك إلى إسطنبول، تفهم لماذا يقع كل من لعب هنا في حب الفريق والناس. لم يسبق لي أن جربت شيئاً كهذا”.



