قررت إدارة توتنهام إقالة المدرب توماس فرانك من منصبه على خلفية تراجع النتائج وآخرها الهزيمة التي تلقاها السبيرز يوم الثلاثاء على يد نيوكاسل 2-1 ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
وكان المدرب الدنماركي قد قال لوسائل الإعلام بعد الهزيمة من نيوكاسل أنه واثق بنسبة 100% من استمراره في منصبه على الرغم من صافرات الاستهجان التي تلقاها من جماهير توتنهام والهتافات التي لم تتوقف بأن على الإدارة إقالته فورًا لإنقاذ موسم النادي اللندني.
وفي نهاية المطاف، تخلت إدارة السبيرز عن دعمها لفرانك، وقررت إقالته بعد 7 أشهر فقط من توليه المَهمة، عقب انتقاله من برينتفورد إلى الجار اللندني ليخلف المدرب الأسترالي المُقال أنجي بوستيكوجلو، وعلى أمل أخذ الخطوة التالية في مشروع توتنهام للتتويج بالألقاب.
ويترك فرانك توتنهام في المركز السادس عشر بالبريميرليج برصيد 29 نقطة فقط من 26 نقطة، على بعد 5 نقاط فقط من أولى المراكز المؤدية إلى الهبوط للبريميرشيب.
وكانت الهزيمة أمام نيوكاسل هي سابع هزيمة يتلقاها الفريق على أرضه هذا الموسم في البريميرليج، علمًا بأن توتنهام لم يحقق سوى انتصارين فقط في آخر 13 مباراة خاضها على ملعبه في لندن بالمسابقة الإنجليزية.
الإنجاز الوحيد الذي حققه فرانك مع توتنهام كان بلوغ دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا مباشرةً باحتلال المركز الرابع في مرحلة الدوري، وفي بداية الموسم خسر النادي اللندني من باريس سان جيرمان في كأس السوبر الأوروبي بعد تقدمه بهدفين نظيفين في الشوط الأول.
وتبقى هوية خليفة فرانك في تدريب توتنهام مجهولة، في وقتٍ أخذت جماهير السبيرز في الهتاف باسم المدرب التاريخي ماوريسيو بوتشيتينو، وإن كان إعادة الأرجنتيني إلى العاصمة البريطانية أقرب إلى المستحيل حاليًا في ظل قيادته لمنتخب أمريكا مع تبقي 4 أشهر فقط على انطلاق كأس العالم 2026.



