ربطت الصحف الفرنسية في الساعات الأخيرة وليد الركراكي مدرب منتخب المغرب الحالي بتولي تدريب مارسيليا في حالة إقالة روبيرتو دي زيربي من منصبه خلال الأيام القليلة المقبلة.
الركراكي لا يزال مستقبله على المحك مع منتخب المغرب، فلم تتخذ الجامعة الملكية قرارًا نهائيًا بشأن تجديد الثقة فيه أو إقالته الفورية قبل كأس العالم 2026 بعد خسارة نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 أمام السنغال.
آخر الأنباء تحدثت عن وجود نية للإبقاء على الركراكي مع أسود الأطلس شريطة إجراء تغييرات هيكلية كبيرة في طاقمه الفني، وبعد ذلك قيل أن المدرب نفسه يشعر بالإرهاق وقد يفضل الرحيل وعدم الاستمرار حتى يونيو المقبل.
وفي تلك الأثناء وفي الدوري الفرنسي، واجه مارسيليا عددًا من الهزائم آخرها الخسارة الأكبر في تاريخ كلاسيكو فرنسا أمام باريس سان جيرمان 5-0، وقيل أن دي زيربي خسر دعم اللاعبين في غرفة خلع الملابس، وأن إقالته من منصبه قد تكون وشيكة، على أن يخلفه الركراكي.
الصحفي الفرنسي مارك ميتشينوا، الذي سبق له العمل في صحيفة لو باريزيان ولديه صلات وثيقة في مارسيليا، نفى هذه الشائعات وأكد أن لا أساس لها من الصحة.
ورغم أن المدير الرياضي لمارسيليا، المهدي بن عطية، لديه صلات قوية مع الركراكي، فإنه لا يخطط للاستعانة به في تدريب نادي الجنوب الفرنسي هذا الموسم، ولم تتم حتى مناقشة الأمر داخل الإدارة حتى الآن.



