واصل حسام حسن، مدرب منتخب مصر، إثارة الجدل، بعد أن واجه موجة من الانتقادات العاتية من الإعلاميين المغربيين خلال المؤتمر الصحفي لمباراة نيجيريا المقرر لها يوم السبت.
وكان المدرب المصري قد اشتكى من ظروف الإقامة في مدينة طنجة، وأضاف بأن فريقه لم يحصل على الراحة الكافية، مما كان سببًا في ترجيح كفة السنغال عليه في الدور نصف النهائي.
ووجه أحد الصحفيين سؤالًا محرجًا إلى حسام حسن قائلًا “هل علقت شماعة الفشل على أشياء ليس لها علاقة بكرة القدم مثل فندق الإقامة في طنجة، وكنت ضعيفا فنيا في الوصول للنهائي؟”.
وأجاب العميد “سؤال غير محترم ولن أرد عليك ولا تملك لباقة الإعلام”.
سؤال آخر من صحفي مغربي كان أن مصر من أخرت انتقالها من أغادير إلى طنجة، مما سبب الإجهاد وليس فندق الإقامة كما زعم حسام حسن، ليرد المدرب “نحن مصر، ونلعب خارج ملعبنا ووصلنا إلى نصف النهائي، أما المغرب تلعب في أرضها وبحضور جماهيري 100 ألف واحتاجت إلى ركلات الجزاء لعبور نيجيريا”.
وواصل “عانينا من الإجهاد البدني ولم نلق الدعم الجماهيري وخسرنا بهدفٍ من خطأ”.
وعبّر حسام حسن عن رضاه عما قدمه الفراعنة في الكان، حيث قال “راضٍ عن أداء المنتخب ومجمل أدائنا في البطولة، وعدد الأهداف التي سجلناها واستقبلناها توضح أننا قدمنا أداءً جيدًا، وتضررنا من الإصابات”.
وأتم “نتائجنا جيدة بالمقارنة بالقيمة السوقية للاعبينا، ولاعبونا اجتهدوا وهو ما ساعدنا في الوصول لقبل النهائي، وبالطبع كنا نأمل اللعب على كأس البطولة”.



