لعب السير أليكس فيرجسون دورًا كبيرًا في تنصيب مايكل كاريك مدربًا جديدًا لمانشستر يونايتد خلفًا للمدرب المُقال روبن أموريم.
وكشفت صحيفة “دايلي ميل” تفاصيل اختيار كاريك بعد أن كانت المنافسة بينه وبين أولي جونار سولشاير على المنصب، والمفاجأة أن رود فانيستلروي كان الخيار الثالث أيضًا المطروح على طاولة إدارة الشياطين حمر.
وكان على الثنائي جوني ويلكوكس، المدير الرياضي، وعمر براده الرئيس التنفيذي، اختيار المدرب الجديد، وقد قررا استشارة السير أليكس فيرجسون في نهاية المطاف.
وأيد فيرجسون اختيار كاريك عن بقية الأسماء، مما لعب دورًا حاسمًا في نهاية المطاف في اختيار إدارة مانشستر يونايتد للمدرب الإنجليزي، بجانب أسباب أخرى مهمة أيضًا.
لم يصدر أي ضجيج من معسكر كاريك عند بروز اسمه لتولي المَهمة، على عكس أولي جونار سولشاير الذي همس إلى الإعلام، وهو ما أزعج إدارة اليونايتد ولعب دورًا عكسيًا ضد النرويجي.
وكان كاريك أيضًا مثيرًا للإعجاب طوال عملية الاختيار، وخلال المحادثات مع الإدارة كان من الواضح قدرته على العمل بشكلٍ جماعي، على عكس أولي جونار سولشاير الذي لم يكن مقنعًا بالقدر الكافي عند اجتماعه مع براده وويلكوكس.
ولا تستبعد إدارة مانشستر يونايتد أن تُجدد عقد كاريك إلى ما بعد نهاية الموسم في حالة نجاحه بقيادة الفريق للمربع الذهبي للبريميرليج، وبالتبعية بلوغ دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.



