يُعد ليونيل ميسي أهم لاعب في تاريخ برشلونة على الإطلاق، ومع ذلك فإنه لم يحظ بخروج لائق من النادي الكتالوني، مما يجعل إدارة جوان لابورتا تسعى إلى تقديم مكافأة خاصة للبرغوث الذي يعيش آخر سنواته في عالم كرة القدم.
مما أثير في هذا الصدد أن الإدارة تفكر بجدية في إطلاق اسم ليونيل ميسي على ملعب كامب نو بمجرد الانتهاء من الإصلاحات في العام المقبل، وهو أفضل تكريم من الممكن أن يحظى به النجم الأرجنتيني، بجانب التمثال المتوقع أن يظهر أمام الملعب مباشرةً.
هذا التقليد متبع في أكثر من نادٍ ودولة مع الشخصيات المؤثرة، مثل رئيس ريال مدريد التاريخي سانتياجو برنابيو، ودييجو آرماندو مارادونا في نابولي، أو بوشكاش في ملعب العاصمة المجرية بودابيست، حتى أن برشلونة نفسه يُطلق اسم أسطورته يوهان كرويف على الملعب الآخر الصغير الذي يمتلكه النادي.
وسُئل المدير الرياضي لبرشلونة، ديكو، حول إمكانية إطلاق اسم ميسي على الكامب نو مستقبلًا، ليجيب بشكلٍ دبلوماسي للغاية، فقال “ليو بالنسبة لي أفضل لاعب في تاريخ البارسا”.
وأضاف البرتغالي “ميسي، يوهان كرويف، كوبالا، تشافي… عادة ما تُقام التكريمات عندما لا يتواجدون”.
وأتم “سيظل اسمه دائماً مرتبطاً بالنادي، لكن هذا الموضوع يعد مسألة أكثر تعقيداً في اتخاذ القرار”.
يذكر أن برشلونة يمتلك تعاقدًا مع شركة سبوتيفاي الشهيرة لوضع اسمها على ملعب كامب نو، مما يجعل التحول إلى اسم ميسي معقدًا نسبيًا، ولكن الفكرة تظل قائمة وقابلة للتحقيق في مرحلة من المراحل.



