أفادت صحيفة “ماركا” أن رودري، نجم مانشستر سيتي، أصبح الهدف الأول لريال مدريد في الفترة المقبلة، حيث ترى إدارة النادي الملكي أنه اللاعب الوحيد الذي يمكنه سد الفجوة التي خلفها اعتزال توني كروس ورحيل لوكا مودريتش.
وعانى رودري من إصابة الرباط الصليبي في أغسطس 2024، ثم عاد مجددًا في بدايات هذا الموسم، إلا أنه تعرض إلى عددٍ من الانتكاسات في الفترة الأخيرة إلى أن عاد أمام سندرلاند قبل أيام وأبلى بلاءً حسنًا.
وينتهي عقد رودري مع مانشستر سيتي في صيف 2027، وأصبح ريال مدريد على استعداد لكسر قاعدتين أساسيتين لديه في سبيل التعاقد مع الدولي الإسباني.
الأولى هي أن رودري في الثلاثين من عمره، ولا يقوم ريال مدريد عادة بضم اللاعبين المتقدمين في العمر ويفضل التعاقد مع اللاعبين الشباب، ولكن هناك إيمان داخل إدارة فلورنتينو بيريز بأن لا مثيل للاعب السيتي حاليًا في الملاعب، ويستحق أن يُجلب إلى سانتياجو برنابيو وتُكسر التقاليد لعيونه.
أما القاعدة الثانية، تتمثل في أن ريال مدريد عادةً ما يفضل الانتظار إلى نهاية عقود اللاعبين ثم التعاقد معهم، كما حدث في حالات ألكسندر أرنولد وكيليان مبابي ودافيد ألابا وأنطونيو روديجير و غيرهم، ومع ذلك فإن إدارة بيريز قد تدخل في مفاوضات مع السيتي للتوقيع مع الفائز بالكرة الذهبية 2024.
يراقب ريال مدريد الموقف حاليًا عن كثب، إن وافق رودري على تجديد عقده، ستنتهي الأمور، أما إن فشلت مفاوضاته مع السيتي، حينها سيتدخل الميرينجي بكل قوة لضم رودري فورًا، لا سيما وأن النادي الإنجليزي سيفضل بيعه حينها بدلًا من خسارته مجانًا في صيف 2027.
تجدر الإشارة إلى أن ريال مدريد يراقب عددًا من لاعبي وسط الملعب الشباب، ويظل الهولندي كيس سميت والإنجليزي آدم وراتون على رأس لائحة المطلوبين في البرنابيو، غير أن رودري يظل خيار أقل كلفة وأكثر جودة.



