كشف الإعلاميان سيف زاهر وإبراهيم فايق أن علي ماهر، المدير الفني لسيراميكا كليوباترا، سيكون المدرب المقبل لمنتخب مصر خلفًا لحسام حسن، في تحول كبير بمسيرة المدرب الذي صنع اسمه عبر تجارب متتالية في الدوري المصري.
ويأتي ذلك بعدما أعلن فايق اتخاذ قرار إنهاء مهمة حسام حسن، لتتجه الأنظار إلى ماهر الذي تنتظره مهمة سريعة مع الفراعنة، في ظل اقتراب انطلاق معسكر نوفمبر وخوض مباراتين في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية 2027.
ويبلغ ماهر من العمر 52 عامًا، وبدأ مسيرته لاعبًا في الترسانة قبل الانتقال إلى الأهلي، كما مثّل منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية 1996، ثم اتجه إلى التدريب وعمل في قطاع الناشئين والجهاز الفني للفريق الأول بالقلعة الحمراء.
وبرز اسمه مديرًا فنيًا مع الأسيوطي، قبل انتقاله إلى تدريب سموحة وإنبي والمصري البورسعيدي، ثم خاض تجربة ناجحة مع فيوتشر، المعروف حاليًا باسم مودرن سبورت، وقاده إلى التتويج بالنسخة الأولى من كأس الرابطة المصرية موسم 2021-22.
وعاد ماهر لاحقًا إلى المصري، قبل تولي قيادة سيراميكا كليوباترا في فبراير 2025، ليضيف إلى رصيده لقبًا ثانيًا في كأس الرابطة، بعدما قاد فريقه للفوز على البنك الأهلي بهدفين دون رد في نهائي نسخة 2024-25.
وواصل المدرب تقدمه مع سيراميكا، إذ قاده إلى المركز الرابع في الدوري المصري موسم 2025-26 للمرة الأولى في تاريخ النادي، وجدد تعاقده حتى نهاية موسم 2026-27، كما حصل في سبتمبر الماضي على الرخصة التدريبية الاحترافية «برو» من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
وسيكون ضيق الوقت أول تحديات ماهر حال إتمام تعيينه، إذ يبدأ معسكر المنتخب يوم 9 نوفمبر، قبل استقبال مالاوي على استاد القاهرة يوم 13 من الشهر نفسه، ثم السفر لمواجهتها مجددًا يوم 17 على استاد بينجو الدولي، ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات الأفريقية.
ويتصدر منتخب مصر مجموعته برصيد أربع نقاط، بفارق الأهداف عن أنجولا، بعد التعادل معها دون أهداف والفوز على جنوب السودان بخماسية نظيفة، فيما تملك مالاوي ثلاث نقاط، ما يمنح المواجهتين أهمية مباشرة في سباق التأهل إلى النهائيات المقررة في كينيا وتنزانيا وأوغندا.
وبعد سنوات من العمل مع الأندية، ستكون قيادة المنتخب تجربة مختلفة لماهر، تتطلب تجهيز فريق خلال تجمعات قصيرة والتعامل مع مجموعة من المحترفين يتقدمها محمد صلاح وعمر مرموش، مع استهداف حسم التأهل أولًا ثم إعداد منتخب قادر على المنافسة على اللقب الأفريقي الغائب منذ 2010.



