أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم بيانًا دعا فيه إلى التهدئة ودعم منتخب مصر، وسط تقارير عن اقتراب إقالة حسام حسن، لكن البيان خلا من أي إشارة إلى مستقبل المدير الفني قبل أيام من انطلاق معسكر الفراعنة.
وجاء البيان بعدما أفادت صحيفة «المصري اليوم» بأن مجلس إدارة الاتحاد برئاسة هاني أبو ريدة يتجه إلى إنهاء مهمة حسام حسن وشقيقه إبراهيم، مدير المنتخب، بعد نحو شهرين من إعلان تجديد عقد المدير الفني حتى 2030.
وقال اتحاد الكرة في بيانه: «مصلحة المنتخب الوطني الأول واستقراره تأتي على رأس أولوياته»، مشددًا على أهمية حماية تركيز الفريق قبل استئناف تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.
وأضاف الاتحاد أن «المرحلة الحالية تتطلب قدرًا كبيرًا من المسؤولية والهدوء والتكاتف»، داعيًا وسائل الإعلام والجماهير إلى دعم المنتخب والابتعاد عن أي تصعيد يؤثر في استعداداته للمباراتين المقبلتين.
وكان إبراهيم حسن قد ردّ على أنباء إقالة شقيقه يوم الجمعة، وقال في تصريح مقتضب لموقع «مصراوي»: «مفيش حاجة».
وفي رسالة نشرها لاحقًا عبر «فيسبوك»، دافع مدير المنتخب عن شقيقه وانتقد توقيت الهجوم على الجهاز الفني، وقال: «ليه بنتحارب بالشكل ده عند كل موقف؟ ليه قبل كل معسكر بيتعلن علينا الحرب الشرسة دي؟».
وأضاف إبراهيم أن حسام تعرّض لذبحة صدرية خلال فترة عمله مع المنتخب، وخضع بعدها لتركيب دعامات في القلب، قبل أن يدخل غرفة العمليات مرة أخرى بعد نحو شهر لإجراء جراحة في شرايين القلب.
وفي الملعب، سيغيب التوأم عن المنطقة الفنية أمام مالاوي تنفيذًا لعقوبة الإيقاف ثلاث مباريات لكل منهما، التي فرضها «فيفا» على خلفية أحداث مواجهة الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026، وذكرت صحيفة «الأهرام» أن المدرب العام طارق سليمان سيتولى قيادة الفريق في المباراتين.
ومن المقرر أن يبدأ معسكر الفراعنة يوم 9 نوفمبر في مركز المنتخبات الوطنية، قبل استقبال مالاوي على استاد القاهرة الدولي يوم 13 من الشهر نفسه، ثم خوض مباراة الإياب على ملعب بينجو الدولي يوم 17، ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات.



