أعلن برشلونة إصابة لاعب وسطه رودري، ليفقد هانزي فليك أحد عناصره الأساسية قبل مواجهة أتلتيكو مدريد، مع امتداد تأثير الإصابة المحتمل إلى مباريات أخرى خلال الأسابيع المقبلة.
وتعرض الدولي الإسباني للإصابة خلال الفوز على أستون فيلا في دوري أبطال أوروبا، واضطر إلى مغادرة الملعب بين الشوطين، ليشارك مارك برنال بدلًا منه في النصف الثاني من المباراة.
وأكدت الفحوصات معاناته من إصابة في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن، وتحديدًا العضلة ذات الرأسين الفخذية، وقال النادي في بيانه: «ستعتمد مدة تعافيه الدقيقة على تطور الإصابة».
وتتراوح التقديرات الصحفية لغيابه بين ثلاثة أسابيع وشهر؛ إذ تحدثت «موندو ديبورتيفو» عن نحو ثلاثة أسابيع، بينما قدرت «سبورت» فترة ابتعاده بأربعة أسابيع، من دون أن يحدد برشلونة موعدًا رسميًا لعودته.
وبذلك سيغيب عن زيارة أتلتيكو مدريد في 8 نوفمبر، ويُتوقع أيضًا افتقاده أمام فياريال في 22 نوفمبر. أما مواجهة صباح باكو الأوروبية يوم 25 من الشهر نفسه، فتأتي عند نهاية التقدير الأقصر للتعافي، ما يجعل اللحاق بها مرتبطًا بجاهزيته الطبية والبدنية.
وإذا امتد الغياب لشهر، فستضاف مواجهة ديبورتيفو لاكورونيا في 29 نوفمبر، ثم مباراة أتلتيكو مدريد المقدمة في الدوري والمقررة يوم 1 أو 2 ديسمبر، لترتفع الحصيلة المحتملة إلى خمس مباريات مع الفريق الكتالوني.
وستحرمه الإصابة كذلك من المشاركة في تجمع منتخب إسبانيا خلال توقف نوفمبر، الذي يتضمن مواجهتي التشيك وإنجلترا يومي 12 و15 من الشهر، ليواصل برنامجه العلاجي بعيدًا عن الالتزامات الدولية.
وتظهر أهمية الغياب في اعتماد فليك عليه منذ بداية الموسم؛ إذ بدأ أساسيًا في 11 من أصل 15 مباراة رسمية، ولعب إلى جوار بيدري في عشر منها، بينما شكّل ثنائيًا مع جافي أمام ريال بيتيس.
وتأتي مواجهتا سيلتا فيجو يوم 5 أو 6 ديسمبر، ومانشستر سيتي في دوري الأبطال يوم 8 ديسمبر، بعد الفترة المقدرة للغياب، لكن مشاركته فيهما ستظل مرتبطة باكتمال التعافي واستعادة الجاهزية للمنافسة.



