اتهم برونو فيرنانديز وسائل إعلام بنشر معلومات كاذبة بشأن علاقته بمدرب مانشستر يونايتد مايكل كاريك، في أول حديث له عن الأزمة التي أعقبت انتقاده العلني لطريقة لعب الفريق.
وجاءت تصريحات قائد الشياطين الحمر لشبكة «أمازون برايم»، ونقلتها «بي بي سي»، عقب الانتصار الأوروبي على روما، الذي منح يونايتد متنفسًا بعد سلسلة نتائج زادت الضغوط على جهازه الفني.
وقلب الفريق تأخره بهدفين إلى فوز بنتيجة 3-2 على ملعب «أولد ترافورد»، بعدما افتتح برونو رحلة العودة بركلة جزاء في الدقيقة 58، لينهي يونايتد تسع مباريات متتالية دون انتصار.
وقال فيرنانديز عن الأخبار التي تناولت علاقته بكاريك: «نُشرت أكاذيب كثيرة بشأن أمور حدثت بيني وبين المدرب».
وكانت الأزمة قد بدأت بعد خسارة يونايتد أمام كومو بنتيجة 4-1، حين انتقد البرتغالي التعليمات التكتيكية للفريق، قبل أن يبقى على مقاعد البدلاء دون مشاركة خلال الهزيمة التالية أمام بورنموث بثلاثية نظيفة.
وعاد اللاعب إلى التشكيل الأساسي في مواجهة تشيلسي بالدوري الإنجليزي، ثم شارك أمام روما، لكن الانتصار الأوروبي أعاد طرح الأسئلة بشأن مستقبل كاريك ومدى تأثير النتيجة في استمراره.
ورد برونو، عند سؤاله عما إذا كان الفوز قد أنقذ وظيفة مدربه، قائلًا: «لا نحتاج إلى إنقاذ وظيفة أحد».
ويحتل يونايتد المركز السابع عشر في الدوري الإنجليزي، بعدما اكتفى بانتصار واحد خلال أول تسع مباريات، في تراجع كبير عن نهاية الموسم الماضي التي شهدت فوز كاريك في 12 من أصل 17 مباراة، وقيادته الفريق للعودة إلى دوري الأبطال والحصول على عقد لعامين.
أما أوروبيًا، فكان الفوز على روما الثاني ليونايتد في أربع مباريات بمرحلة الدوري، ليرتقي إلى المركز السابع عشر ويمنح جهازه الفني فرصة للبناء على النتيجة، بعدما اختارت الإدارة الإبقاء على كاريك عقب خسارة بورنموث.



