تنفس مايكل كاريك الصعداء بعدما قلب مانشستر يونايتد تأخره بهدفين أمام روما إلى انتصار بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في ليلة أعادت الأمل إلى المدرب الإنجليزي وجماهير «أولد ترافورد».
واستضاف يونايتد الفريق الإيطالي ضمن الجولة الرابعة من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، وسط ضغوط متزايدة على كاريك، قبل أن يحول انتفاض الشوط الثاني مسار مواجهة بدأت بصورة كارثية لأصحاب الأرض.
ومنح ماتياس سولي التقدم لروما في الدقيقة 11، ثم أضاف دونيل مالين الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 18. وبوصوله إلى الثنائية بعد مرور 17 دقيقة، أصبح روما أسرع فريق زائر يسجل هدفين في «أولد ترافورد» بتاريخ المسابقات الأوروبية الكبرى.
وبدأت العودة بركلة جزاء سجلها برونو فيرنانديز في الدقيقة 58، قبل أن يتولى ماتيوس كونيا دور البطولة؛ إذ استغل خطأ دفاعيًا ليحرز التعادل في الدقيقة 83، ثم عاد وسجل هدف التقدم في الدقيقة 86، ليقلب المشهد بهدفين خلال ثلاث دقائق.
وأنهى الانتصار سلسلة مريرة ليونايتد امتدت إلى تسع مباريات دون فوز في مختلف المسابقات، وشملت خسارته أمام كومو 4-1 أوروبيًا، ثم بورنموث 3-0 وتشيلسي 2-0 محليًا، وهي النتائج التي دفعت مستقبل كاريك إلى واجهة الجدل.
وحملت ركلة برونو رقمًا خاصًا، بعدما أصبحت الرابعة التي يسجلها مع يونايتد في دوري الأبطال، ليتساوى مع واين روني، ولا يتقدمه في هذا الجانب سوى رود فان نيستلروي، صاحب خمس ركلات جزاء ناجحة بقميص النادي في البطولة.
ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى ست نقاط في المركز الـ17 مؤقتًا، محققًا انتصاره الأوروبي الثاني بعد فوزه الافتتاحي على صباح الأذربيجاني، بينما توقف روما عند أربع نقاط وتراجع إلى المركز الـ19.
وينتظر الفريقين اختباران خارج الأرض في الجولة المقبلة يوم الأربعاء 25 نوفمبر؛ إذ يزور يونايتد سبورتينج لشبونة البرتغالي، بينما يتوجه روما إلى فرنسا لمواجهة باريس سان جيرمان على ملعب «حديقة الأمراء».
وقبل التوقف الدولي، يستقبل يونايتد أستون فيلا يوم الأحد 8 نوفمبر، في فرصة أمام كاريك للبناء على دفعة الريمونتادا وتخفيف الضغوط المحيطة به، بينما يستضيف روما ساسولو يوم السبت 7 نوفمبر في الدوري الإيطالي.



