أعلن وست هام يونايتد إقالة مدربه البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو، لينهي تجربته مع الفريق بعد تراجع النتائج في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، بينما يبرز سكوت باركر ضمن المرشحين لتولي المهمة.
وجاء القرار في وقت يسعى فيه النادي اللندني لاستعادة مكانه في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد هبوطه الموسم الماضي، بعدما رأت الإدارة أن استمرار الوضع الحالي يهدد مشروع العودة السريعة.
وأوضح وست هام أن الإقالة جاءت عقب مراجعة شاملة لبداية الموسم، مشيرًا إلى مغادرة مساعد المدرب روي بيدرو سيلفا ومدرب الحراس روي باربوسا أيضًا، مع بدء إجراءات البحث عن جهاز فني جديد.
وترك سانتو الفريق في المركز الثامن برصيد 22 نقطة من 13 مباراة، حقق خلالها 6 انتصارات و4 تعادلات وتلقى 3 هزائم، فيما جاءت الخسارتان المتتاليتان على أرضه أمام ساوثهامبتون ووست بروميتش لتزيدا الضغوط عليه، وكانت الأخيرة بنتيجة 3-1.
وبإجمالي تجربته، قاد المدرب البرتغالي وست هام في 53 مباراة بمختلف المسابقات، فاز في 19 وتعادل في 15 وخسر 19، بنسبة انتصارات تقارب 35.8%، بعدما تولى المسؤولية في سبتمبر 2025 خلفًا لجراهام بوتر، دون أن يتمكن من إنقاذ الفريق من الهبوط.
وكانت الإدارة قد منحته فرصة الاستمرار رغم سقوط الفريق إلى التشامبيونشيب في نهاية موسم 2025-2026، بعدما تحسنت النتائج خلال أجزاء من الدور الثاني، لكن البداية الحالية لم تحقق التقدم الذي انتظره النادي في سباق الصعود.
ويملك باركر سجلًا يفسر حضوره في قائمة المرشحين، إذ صعد بفولهام إلى البريميرليج عبر الملحق عام 2020، ثم قاد بورنموث للصعود المباشر في 2022، وكرر الإنجاز مع بيرنلي في 2025 بعدما جمع 100 نقطة، وحافظ فريقه على نظافة شباكه في 30 مباراة.
ويحمل المدرب الإنجليزي أيضًا معرفة سابقة بوست هام الذي مثّله لاعبًا، بينما أسند النادي مهمة تجهيز الفريق لمواجهة كارديف إلى مارك نوبل وستيف بوتس وجيرارد بريندرفيل بصورة مؤقتة، حتى حسم هوية المدرب الجديد.



