fanzword

بسبب الكلاسيكو.. قرار نهائي من مورينيو بشأن الميركاتو الشتوي

حسم جوزيه مورينيو موقفه من سوق الانتقالات الشتوية المقبلة، بعدما استقر على استكمال الموسم مع ريال مدريد بالمجموعة الحالية، مقتنعًا بأنه يمتلك الأدوات اللازمة للمنافسة على الألقاب.

تابع النتائج المباشرة وتحديثات الفانتازي
حمّل تطبيق Fanzword

وبحسب صحيفة «آس»، يتفق المدرب البرتغالي مع إدارة النادي على عدم إبرام تعاقدات في يناير، رغم الأنباء التي تحدثت خلال الأسابيع الماضية عن حاجة الفريق إلى تدعيمات، خصوصًا في خط الوسط.

وجاء الفوز على برشلونة 2-1 في كامب نو ليعزز هذه القناعة، بعدما قدم النادي الملكي أمام غريمه اختبارًا عمليًا لقدرة لاعبيه على التعامل مع المباريات الكبرى، والخروج بانتصار من أصعب الملاعب.

وكان أداء برناردو سيلفا وأردا جولر من أبرز الأسباب التي دعمت الثقة في الخيارات الحالية، ومنحت مورينيو والإدارة إجابة داخل الملعب على المطالبات بالبحث عن حلول جديدة خارجه.

ولا يتوقع أن تدفع الإصابات أو فرص السوق النادي إلى تغيير خطته، بينما ستُترك القرارات الخاصة باستعادة لاعبيه الذين يمتلك خيارات لإعادتهم إلى مرحلة لاحقة من الموسم.

ويتسق هذا التوجه مع ابتعاد ريال مدريد منذ سنوات عن التعويل على يناير لتغيير شكل فريقه، إذ كانت آخر صفقة شتوية مباشرة لتدعيم الفريق الأول هي التعاقد مع إبراهيم دياز من مانشستر سيتي في 2019، مستغلًا اقتراب نهاية عقده آنذاك.

وبعدها بعام، دفع النادي 30 مليون يورو لضم رينيير جيسوس من فلامنجو، لكن البرازيلي وصل ضمن مشروع الاستثمار في المواهب، وبدأ مع كاستيا دون أن ينجح في حجز مكان بالفريق الأول.

وسبق هاتين الصفقتين وصول لوكاس سيلفا ومارتن أوديجارد في شتاء 2015؛ الأول لتدعيم الوسط، والثاني موهبةً شابة بدأت رحلتها أيضًا مع الفريق الرديف، قبل أن تتباين مسارات الجميع بعيدًا عن البرنابيو.

أما مورينيو نفسه، فسبق له أن طرق باب السوق الشتوية عندما احتاج فريقه إلى تدخل عاجل خلال ولايته الأولى، وكانت البداية مع إيمانويل أديبايور في يناير 2011.

وقتها، دفعت إصابة جونزالو هيجواين البرتغالي إلى المطالبة بمهاجم إضافي، فوصل التوجولي معارًا من مانشستر سيتي حتى نهاية الموسم، ليمنح الفريق خيارًا آخر إلى جانب كريم بنزيما.

وتكرر التدخل في يناير 2013، عندما تعاقد ريال مدريد مع دييجو لوبيز من إشبيلية مقابل نحو 3.5 ملايين يورو، بعد إصابة إيكر كاسياس، قبل أن يتمسك مورينيو بالحارس القادم ويمنحه مكانًا أساسيًا.

وشهد الشتاء نفسه وصول كاسيميرو من ساو باولو لتدعيم كاستيا، ثم منحه مورينيو ظهوره الأول مع الفريق الأول أمام ريال بيتيس في أبريل، في بداية رحلة انتهت بتحوله إلى أحد أعمدة جيل توج بدوري أبطال أوروبا خمس مرات.