نشر هاري كين رسالة لافتة عقب تتويجه بالكرة الذهبية لعام 2026، فتحت باب قراءتها كتعليق على السباق الإعلامي الذي سبق الحفل، خصوصًا مع منافسيه كيليان مبابي ولامين يامال.
وجاء منشور قائد إنجلترا بعدما أنهى ليلة لندن متقدمًا على نجم ريال مدريد وجناح برشلونة، ليضيف أكبر جائزة فردية في مسيرته إلى موسم حافل بالأهداف والإنجازات.
وكتب كين عبر حسابه على منصة «إكس»: «اعمل بجد في صمت، ودع نجاحك يصنع الضجيج»، مرفقًا رسالته بإيموجي الكأس، من دون إضافة شرح أو تسمية أي لاعب.
واكتسبت الكلمات دلالتها من طبيعة الأسابيع التي سبقت التصويت، إذ دافع مبابي عن أحقيته بالجائزة في مقابلات إعلامية متعددة، مستندًا إلى أرقامه الفردية وتصدره هدافي كأس العالم ودوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني.
أما يامال، فطرح تصورًا مختلفًا لمعايير الاختيار، معتبرًا أن الأفضلية ينبغي أن ترتبط بتميز اللاعب والمتعة التي يقدمها، وليس بعدد الأهداف وحده، مع تأكيده سابقًا أنه لا يحتاج إلى التوسل للحصول على الجائزة.
وكان كين نفسه قد تحدث عن ترشحه خلال مقابلة مع صحيفة «ماركا» في سبتمبر، وقال: «لم أحب يومًا الحديث كثيرًا عن نفسي»، مشيرًا إلى أن حصيلته التهديفية تعكس ما قدمه خلال الموسم.
ورغم اختلاف أسلوبه عن الظهور الإعلامي المكثف لبعض منافسيه، لم يكن الإنجليزي بعيدًا تمامًا عن النقاش، كما حظي بدعم علني من مسؤولي بايرن؛ ولذلك يظل اعتبار منشوره هجومًا مقصودًا على مبابي ويامال تأويلًا لم يؤكده اللاعب.
وبعد سنوات ارتبط فيها اسمه بالتألق الفردي وانتظار الألقاب، وصل كين إلى الجائزة بعمر 33 عامًا، بعدما سجل 61 هدفًا لبايرن و12 لإنجلترا خلال الموسم، ليصبح خامس لاعب إنجليزي يتوج بالكرة الذهبية عبر تاريخها.



