تُوج لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، بجائزة أفضل مدرب في العالم لعام 2026، خلال حفل الكرة الذهبية، ليحصد التكريم للمرة الأولى في مسيرته.
وجاء الإعلان على مسرح لندن بالاديوم، تتويجًا للموسم الذي قاد خلاله «لا روخا» إلى استعادة كأس العالم، ومواصلة مرحلة استثنائية من النجاحات على مستوى المنتخبات.
وقاد دي لا فوينتي إسبانيا إلى لقبها العالمي الثاني، بعد التغلب على الأرجنتين بهدف دون رد في نهائي 19 يوليو، حين حسم فيران توريس المواجهة خلال الوقت الإضافي، ليعيد المنتخب إلى منصة التتويج بعد إنجاز 2010.
وأنهى المنتخب الإسباني مشواره في البطولة دون هزيمة، مسجلًا 14 هدفًا، بينما استقبلت شباكه هدفًا واحدًا فقط، ليجمع بين التفوق الهجومي والصلابة الدفاعية في طريقه نحو اللقب.
وتفوق دي لا فوينتي على أربعة مرشحين، هم لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان، وميكيل أرتيتا مدرب آرسنال، وأوناي إيمري مدرب أستون فيلا، وفينسنت كومباني مدرب بايرن ميونخ.
ويخلف المدرب الإسباني مواطنه لويس إنريكي، المتوج بجائزة 2025، ليصبح ثالث الفائزين بالجائزة التي انطلقت عام 2024 بتتويج الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد آنذاك.
ومنذ توليه قيادة المنتخب الأول في ديسمبر 2022، أضاف دي لا فوينتي دوري الأمم الأوروبية 2023 ويورو 2024 إلى كأس العالم 2026، كما دخل التاريخ بوصفه أكبر المدربين سنًا تتويجًا بالمونديال، بعمر 65 عامًا و28 يومًا عند خوض النهائي.



