اقترب مايكل كاريك من حافة الرحيل عن مانشستر يونايتد، بعدما تلقى فريقه خسارة قاسية أمام بورنموث بثلاثية نظيفة في أولد ترافورد، لتتفاقم أزمة المدرب الإنجليزي دون إعلان قرار رسمي بشأن مستقبله حتى الآن.
وجاءت الهزيمة ضمن الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي، في مباراة وصفتها «سكاي سبورتس» قبل انطلاقها بأنها قد تحسم مصير كاريك، خصوصًا بعد السقوط أمام كومو 4-1 أوروبيًا، لتمتد سلسلة الفريق دون انتصار إلى ثماني مباريات بجميع البطولات.
وافتتح رايان التسجيل لبورنموث في الدقيقة 38، ثم أضاف ماركوس تافيرنييه الهدف الثاني في الدقيقة 43، قبل أن يحسم إيفانيلسون المواجهة بالثالث في الدقيقة 71، ليمنح فريق ماركو روز انتصارًا جديدًا بعد أيام من إسقاط ميلان بالنتيجة نفسها في الدوري الأوروبي.
وتجمد رصيد يونايتد عند سبع نقاط في المركز السادس عشر، بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط، بعدما اكتفى بانتصار وحيد وأربعة تعادلات وتلقى ثلاث هزائم خلال أول ثماني جولات، في تراجع حاد لفريق أنهى الموسم الماضي ثالثًا.
ولم تنجح تغييرات كاريك في إيقاف الانهيار، بعدما أبعد برونو فرنانديز عن التشكيل الأساسي عقب انتقادات قائد الفريق للأسلوب المتبع أمام كومو. وتأتي الأزمة بعد أشهر من نجاح المدرب في إعادة يونايتد إلى دوري الأبطال، وهو الإنجاز الذي سبق تثبيته في المنصب.
وتضم أبرز الأسماء المطروحة لخلافته إيدي هاو ويوليان ناجلسمان وأنطونيو كونتي، بحسب تقارير «ستاندارد» و«سبورتس مول»، وهي خيارات متاحة لبدء العمل مباشرة، لكن طرح أسمائها لا يعني التوصل إلى اتفاق مع أي منها.
كما يظهر أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، وسيسك فابريجاس، مدرب كومو، ضمن دائرة المرشحين، مع ارتباطهما بنادييهما، بينما ذكرت التقارير أن فابيان هورزلر لا يرغب في ترك برايتون خلال هذه المرحلة، لتختلف صعوبة التحرك من اسم إلى آخر.
وينتظر يونايتد برنامج صعب يبدأ بزيارة تشيلسي يوم السبت 31 أكتوبر، ثم استقبال روما في دوري الأبطال يوم الثلاثاء 3 نوفمبر، وأستون فيلا في الدوري يوم الأحد 8 نوفمبر، قبل السفر إلى أنفيلد لمواجهة ليفربول يوم 22 من الشهر نفسه.



