قدم جوليان ألفاريز اعتذارًا إلى جماهير أتلتيكو مدريد عن تصريحاته خلال كأس العالم 2026، في خطوة يسعى بها إلى إصلاح علاقته بالمدرجات بعد أزمة رغبته في الرحيل خلال الصيف.
وجاء اعتذار المهاجم الأرجنتيني عبر «موفيستار»، عقب تسجيله هدف الفوز على ديبورتيفو لاكورونيا مساء السبت، بعدما بدأت مستوياته تتحسن مع الفريق خلال المباريات الأخيرة.
وتعود القصة إلى مشاركته في المونديال، عندما أعلن عقب مواجهة النمسا أنه تحدث مع مسؤولي أتلتيكو بشأن مستقبله، وقال حينها: «أعتقد أن الأفضل للجميع هو الانتقال، وأريد تحقيق حلمي».
ولم يسمِّ ألفاريز برشلونة في تصريحاته آنذاك، لكن النادي الكتالوني كان الوجهة المرتبطة برغبته في الرحيل. وتمسك أتلتيكو باستمراره، ليبقى اللاعب ويواجه غضب قطاع من الجماهير وصافرات استهجان امتدت إلى مباريات الموسم الجديد، قبل أن يسجل أمام شتوتجارت أوروبيًا، ثم يمنح فريقه الفوز على ديبورتيفو بهدف دون رد.
وقال ألفاريز: «أردت الاعتذار لجماهيرنا عن كلماتي خلال كأس العالم. كانت خطأ مني، سواء في الطريقة التي قلتها بها أو في توقيتها، خصوصًا أنني أتفهم غضب الجماهير، ولو كنت مشجعًا لغضبت أيضًا، خاصة بعد كل الدعم الذي قدموه لي. لقد كانوا كرماء جدًا معي، وأنا أقدر ذلك كثيرًا».
وأضاف: «أريد أيضًا أن أشكر الفريق لأنه دعمني طوال هذه الفترة. أشعر بتحسن تدريجي، وأنا ممتن لجميع زملائي لأنهم ساندوني. أعمل من أجل التطور، وشعرت في المباريات الأخيرة بأنني أفضل بدنيًا وفي التعامل مع الكرة. أريد مساعدة الفريق وتقديم أفضل ما لدي».
وتابع: «عندما تشعر بأنك بخير في حياتك، ينعكس ذلك داخل الملعب. ورغم أننا محترفون، فإن كل شيء يؤثر علينا. أشعر بأنني بخير ومستعد للمنافسة على كل شيء»، واختتم: «أتمنى أن أتمكن من تغيير هذا الوضع بالعمل الجاد والتواضع».
ومن جانبه، قال دييجو سيميوني عن اعتذار مهاجمه: «أحترم كثيرًا الأشخاص الذين يعتذرون، فهذا أمر صعب دائمًا. أنا سعيد من أجل جوليان، سيشعر الآن براحة أكبر، وعندما يقول شيئًا كهذا، فإنه يعنيه فعلًا».
وأضاف مدرب أتلتيكو: «نحن بحاجة إليه. إذا أراد النادي الوصول إلى المستويات التي تحلم بها الجماهير، فنحن بحاجة إلى أن يكون جوليان في أفضل حالاته».



