fanzword

كومو يكتسح يونايتد برباعية.. ومقصلة الإقالة تقترب من رأس كاريك

تلقى مانشستر يونايتد هزيمة قاسية أمام كومو في دوري أبطال أوروبا، لتتفاقم أزمة الشياطين الحمر ويزداد الضغط على مايكل كاريك، وسط بداية كارثية أعادت مستقبله إلى دائرة التساؤلات.

تابع النتائج المباشرة وتحديثات الفانتازي
حمّل تطبيق Fanzword

وجاء السقوط أمام كتيبة سيسك فابريجاس في الجولة الثالثة من مرحلة الدوري، بعدما دخل يونايتد المواجهة بحثًا عن إيقاف نزيف النتائج، لكنه غادر إيطاليا بواحدة من أثقل ضربات موسمه.

واكتسح كومو ضيفه بنتيجة 4-1، بعدما سجل نيكو باز هدفين في الدقيقتين الثانية و57، وأضاف أناستاسيوس دوفيكاس وجاكوبو رامون هدفين في الدقيقتين 49 و76، بينما اكتفى يونايتد بهدف متأخر لجوشوا زيركزي في الوقت بدل الضائع.

وبهذه النتيجة، امتدت سلسلة يونايتد إلى سبع مباريات متتالية دون انتصار بمختلف البطولات، منذ الفوز على صباح الأذربيجاني في 10 سبتمبر، وأصبحت حصيلته هذا الموسم انتصارين فقط مقابل أربعة تعادلات وخمس هزائم خلال 11 مباراة رسمية.

وعلى الصعيد المحلي، يحتل الفريق المركز الثالث عشر في الدوري الإنجليزي برصيد سبع نقاط من سبع مباريات، بعدما حقق فوزًا وحيدًا وتعادل أربع مرات وخسر مرتين، وكانت حصيلته بعد أول ست جولات الأسوأ للنادي منذ موسم 1986-1987.

وسبق أن ودع يونايتد كأس الرابطة من الدور الثالث بالخسارة أمام برايتون 3-2 في أولد ترافورد، رغم تقدمه بهدفين خلال أول عشر دقائق، ليخسر على ملعبه بعد امتلاك أفضلية هدفين للمرة الأولى منذ عام 1976.

أما أوروبيًا، فتبددت البداية المريحة أمام صباح برباعية نظيفة، بعدما أعقبتها خسارة أمام أتلتيكو مدريد بهدفين ثم رباعية كومو، ليتجمد رصيد الفريق عند ثلاث نقاط، مع استقبال ستة أهداف في آخر مواجهتين بالبطولة.

وكان كاريك قد قال قبل زيارة كومو، ردًا على التساؤلات بشأن مستقبله: «لا أحتاج إلى تطمينات. أعرف دوري ومسؤولياتي»، لكن الهزيمة الجديدة تزيد صعوبة موقفه، دون إعلان قرار رسمي بإقالته حتى الآن.

ويأتي الانهيار بعد أشهر من قيادة كاريك الفريق إلى المركز الثالث والعودة لدوري الأبطال، وهو ما منحه عقدًا دائمًا لموسمين، قبل أن تتحول انطلاقة تجربته الكاملة إلى صراع لاستعادة النتائج والثقة، مع انتظار مواجهة بورنموث يوم الأحد المقبل.