fanzword

البرتغال تعلن عقوبة “مخففة” ضد كريستيانو رونالدو

أصدر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم عقوبة مخففة بحق كريستيانو رونالدو، بعد مغادرته معسكر المنتخب دون إذن، في قرار يترك الباب مفتوحًا لعودته خلال التوقف الدولي المقبل.

تابع النتائج المباشرة وتحديثات الفانتازي
حمّل تطبيق Fanzword

وكشف موقع «نوتيسياس أو مينوتو» تفاصيل قرار مجلس الانضباط، الصادر الإثنين، بعد التحقيق في الأزمة التي نشبت بين قائد المنتخب والمدرب جورجي جيسوس خلال معسكر سبتمبر الماضي.

وقضى القرار بإيقاف رونالدو لمدة 30 يومًا، إلى جانب غرامة مالية قدرها 255 يورو فقط، بعدما اعتُبر مخالفًا للمادة 160 من اللوائح التأديبية. وتسمح المادة بإيقاف يتراوح بين شهر وستة أشهر، ليحصل المهاجم على الحد الأدنى من العقوبة الزمنية.

أما المفارقة، فهي أن مدة الإيقاف الاحترازي التي قضاها اللاعب تُحتسب ضمن العقوبة، ما يجعله متاحًا للاستدعاء أمام الدنمارك يوم 14 نوفمبر وويلز يوم 17 من الشهر نفسه. وبذلك، لا يفرض القرار عليه غيابًا إضافيًا عن مباراتي المعسكر المقبل، رغم إعلانه بصيغة الإيقاف لشهر كامل.

وبدأت الأزمة بعدما بقي رونالدو على مقاعد البدلاء طوال انتصار البرتغال على النرويج 2-1 في أوسلو يوم 27 سبتمبر، رغم خروجه للإحماء. وبعد ثلاثة أيام، غادر معسكر المنتخب في كوبنهاجن، عشية مواجهة الدنمارك، لتتحول الواقعة إلى ملف تأديبي.

وفي بيان نشره يوم 6 أكتوبر، اعتذر مهاجم النصر عن مغادرة زملائه، لكنه اتهم جيسوس بالإخلال بوعد يتعلق بمشاركته، موضحًا أن ما حدث أضر بالثقة بينهما. وتبقى هذه رواية اللاعب للأزمة التي سبقت رحيله عن المعسكر.

وقال رونالدو بشأن محاسبته: «لا ينبغي تخفيف العقوبة. لست لاعبًا عاديًا، بل قائد المنتخب، وهذا عامل تشديد»، ليأتي القرار اللاحق أخف من السيناريوهات التي كانت مطروحة، سواء في مدة الإيقاف أو حجم الغرامة المالية.

وأضاف بشأن مستقبله الدولي: «إذا كنت بحالة بدنية جيدة وألعب مع فريقي، فسأكون متاحًا للمنافسة والفوز بعد تنفيذ العقوبة»، مؤكدًا أنه لا يعتبر الواقعة نهاية مشواره مع البرتغال، رغم اعترافه بأنه فكر في الاعتزال الدولي بعد كأس العالم 2026.

ويعمل بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي، على تقريب وجهات النظر بين الطرفين، وقد أكد وجود رغبة في استعادة القائد. لكن انتهاء الإيقاف لا يضمن عودة رونالدو تلقائيًا؛ إذ يبقى قرار استدعائه بيد جيسوس، وقدرة الطرفين على تجاوز الخلاف.